وقالَ : العَيْشُومُ (١) : يُشْبهُ الصِلِّيانَ والنَّصِىَّ ولَيْسَ بِهِ.
وقالَ الكَلْبِىُّ : عَنَا (٢) يَعْنُو عُنُوًّا ، من الأَسِيرِ.
وقالَ العجلانىّ : إِنَّهُ لَعَلَّانٌ (٣) بِرُكُوب الخَيْلِ : إِذا لَمْ يَكُنْ ماهِراً. وأَنشد :
|
أَتَحْسِبُ أَنَّنِى عَلَّانٌ مِنْهُمْ |
|
عَيِىٌّ بالمَآثِرِ والعُرُوقِ |
وقالَ : العُنْقَرُ (٤) : أَصْلُ الثُّمامِ ، وَأَصْلُ البَرْدِىِّ ، وما أَشْبَهَه.
وقالَ الأَسْعَدِىّ : لَيْسَ به عَائِنٌ (٥).
وقال الأَكْوَعِىّ : العَبِيثُرانُ (٦) : شَجَرَةٌ صَغِيرةٌ تُشْبِهُ العَرْفَجَة.
وقال السَّعْدىّ : ما تَعْرِفُ فى الأَرْضِ مَضْرِبَ (٧) عَسَلَةٍ إِلَّا كرِيماً. وسَبَّ فُلانٌ فُلاناً بما تَرَكَ لَهُ مَضْرِبَ عَسَلَةٍ.
وقالَ الأَكوعىّ : الْعَائِطُ من الإِبِلِ : الَّتِى تُضْرَبُ (٨) ولا تَلْقَح ، وهِىَ من الغَنَم أَيْضا ، اعْتَاطَتْ عاماً ، عامَيْنِ ، ثَلاثَةً.
وقالَ : رَأَيْتُ عِرْضاً من جَرادٍ ، وعِرْضاً من الناسِ : إِذا كانوا كَثِيراً (٩).
وقال الأَكْوَعِىّ : مُعْتَذِلاتُ (١٠) سُهَيْل ، يَعْنِى السَّمائمَ الَّتِى تَهُبُّ إِذا طَلَعَ سُهَيْلٌ ، سَبْعٌ أَو ثَمانٍ.
وقالَ : قَدْ أَعْتَقَ قَلِيبَهُ (١١) : إِذا حَفَرَها (١٢) فطَواها وأَجادَها.
__________________
(١) اللسان.
(٢) ذل وخضع ، وقوله من الأسير لعله من الأسر.
(٣) فى القاموس : العلان : الجاهل. قال الأزهرى : لا اعرف هذا الحرف.
(٤) فى القاموس : بفتح القاف وضمها مع ضم العين.
(٥) أى أحد. (اللسان).
(٦) وتفتح ثاؤه (القاموس).
(٧) مضرب عسلة : أصل أو شرف.
(٨) اللسان.
(٩) القاموس.
(١٠) قال ابن برى : معتذلات سهيل : أيام شديدات الحر تجىء قبل طلوعه أو بعده. ويقال : معتدلات بدال مهملة أى أنهن قد استوين فى شدة الحر. ومن رواه بالذال أى أنهن يتعاذلن ويأمر بعضهن بعضا إما بشدة الحر وإما بالكف عن الحر.
(١١) فى الأصل : قلعه ، والمثبت من نسخة (ض) وهو الأشبه.
(١٢) فى التاج : قاله أبو عمرو.
![كتاب الجيم [ ج ٢ ] كتاب الجيم](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3576_kitab-aljim-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
