وقالَ أَبو زِيادٍ : ما يَعْتَنِفُ (١) شَيْئا ، أَىْ ما يَعافُ شَيْئاً.
وقالَ : الْعَقَائِلُ (٢) : الخِيارُ.
وقال السَّعْدِىّ : قَدْ تَعَيَّنَتِ البِئْرُ : إِذا خَرَجَتْ عُيُونُهَا.
وقال الهَوازِنىّ : العِلْبُ (٣) من الأَرْض : الذى فِيهِ الصُّخُورُ والصَّفِىُ (٤) ، قَدْ كَسَتْها الرِيحُ الدَّهاسَ وأَنْتَ تَرَى رُءُوسَ الحِجارَةِ.
وقالَ الحارِثىّ : عِلْيَبُ (٥) الوادِى ، خَفَضَ (٦) العَيْنَ.
وأَنْشَد السَّعْدِىّ :
إِذا قِيل هذا يا فُلانَةَ خاطِبُ
فَنَصَبَ (٧).
وقالَ البَكْرِىّ : المُسْتَعْسِبُ : الَّذِى يَكْرَهُ الشَىْءَ فيَدَعُه ، والطَّعامَ أَو ما كان.
وقالَ : قد اسْتَعْسَبَتْ (٨) نَفْسِى مِنْه.
وقالَ : إِنَّ فُلانا لَمُعْتَلٌ (٩) : إِذا جَرَى عَلَى رَأْيِهِ وأَمْرِهِ لا يَصْرِفُه. وقال (١٠) : فاجر عَنْكَ مُعْتَلَّا. مِنَ الْعِلَّةِ.
وقالَ : المُعَلِّي (١١) : الَّذى يَمُدُّ الدَّلْوَ إِذا مَتَحَ. وأَنشد (١٢) :
كَهَوِىِّ الدَّلْوِ نَزَّاها المُعَلِّي
وقالَ المُعْرِبُ (١٣) : صاحِبُ الفَرَسِ العَرَبِىِّ.
__________________
(١) فى اللسان : اعتنف الشىء : كرهه وكذلك عافه.
(٢) واحدته : عقيلة. فى اللسان : هى فى الأصل : المرأة الكريمة النفيسة ، ثم استعمل فى الكريم من كل شىء من الذوات والمعانى ، ومنه عقائل الكلام.
(٣) فى القاموس : ويفتح ، وعبارة القاموس وشرحه : المكان الغليظ من الأرض الذى لو مطر دهرا لم ينبت خضراء.
(٤) بفتح الصاد ، وفى نسخة (ض) بكسر الصاد وبهما فى اللسان : جمع صفا جمع صفاة وهى الحجر الصلد الضخم الذى لا ينبت شيئا.
(٥) فى اللسان : واد معروف على طريق اليمن.
(٦) أى كسر العين من عليب. وفى اللسان : والضم أعلى وهو الذى حكاه سيبويه وليس فى الكلام فعيل بضم الفاء وتسكين العين وفتح الياء غيره.
(٧) أى فتح التاء من فلانة.
(٨) القاموس.
(٩) فى القاموس : اعتله : اعتاقه عن أمر.
(١٠) فى هامش الأصل : كان الحامض ضرب على «وقال فاجر إلى من العلة» والعبارة مضطربة ولم نتبين المراد.
(١١) فى التاج : الذى يرفع الدلو مملوءة إلى فوق يعين المستقى بذلك.
(١٢) فى اللسان : لعدى : والبيت فى اللسان برواية المعل أراد المعلى.
(١٣) أعرب : ملك خيلا عرابا أو إبلا عرابا (اللسان).
![كتاب الجيم [ ج ٢ ] كتاب الجيم](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3576_kitab-aljim-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
