وقالَ الأَكْوَعىّ : قد أَصْحَبْنا بَكْرَنا هذا : إِذا تُرِكَ لَمْ يُحْمَلْ عَلَيْهِ ولَم يُرْكَبْ. وهذا قَعُودٌ مُصْحَبٌ.
وقالَ الصَّلْقُ : الضَّرْبُ (١) : قالَ : يَصْطَلِقُونَ بِسُيُوفِهِم ، أَىْ يَضْطَرِبونَ (٢) بِها.
وقالَ : الصُلَّبُ (٣) : أَسِنَّةٌ بِيضٌ من الحِجارَةِ طِوالٌ. والأَسِنَّةُ هِى المَسانُّ والواحِدُ سِنانٌ وأَسِنَّةٌ.
وقالَ : الصَّيِّرُ : القَبْرُ (٤).
وقالَ : صَبِيٌ بَيِّنُ الصَّباءِ ، مَمْدُودٌ (٥).
وقالَ : الصِّيقُ : الأَحْمَرُ (٦) الَّذِى يَكُون فى قَلْبِ النَّحْلِ ، مِنْ لُغةِ أَهْل المَدِينَةِ.
والصَلْمَاءُ (٧) مِنَ المِعْزَى : الَّتِى لَيْسَ لها أُذُنٌ.
وقال : الصِّفْوَةُ (٨) نَعْتُ القَوْمِ ، وهُمْ صِفْوَةٌ للهِ. والصَّفْوَةُ صَفْوَةُ الماءِ وصَفْوَةَ القِدْرِ.
وقال لقِيطُ بنُ زُرارَةَ :
|
إِنَّ النَّشِيل والشِّواءَ والرُّغُفْ (٩) |
|
وصَفْوَةَ القِدْرِ وتَعْجِيلَ الكَتِفْ |
|
والقَيْنَةَ الحَسْناءَ والكَأْسَ الأُنُفْ |
|
لِلضَّارِبِينَ الهامَ والخَيْلُ قُطُفْ |
وقالَ : قَدْ صَلِفَتْ فُلانةُ عِنْدَ زَوْجِها : إِذا أَبْغَضَها (١٠)
وقال التَّمِيمىُّ : الصُّكَّمُ (١١) : الأَخْفافُ.
__________________
(١) فى الأساس : صلقه بالعصا ، زاد فى التاج. ضربه بها على أى موضع كان من يديه.
(٢) يضرب بعضهم بعضا.
(٣) فى اللسان : الصلب (بتشديد اللام) : حجارة تتخذ منها المسان.
(٤) وكذا فى اللسان عن أبى عمرو وأَنشد قول طفيل الغنوى.
|
أمسى مقيما بذى العوصاء صيره |
|
بالبشر غادره الأحياء وابتكروا |
(٥) فى اللسان : ويقال : صبى بين الصبا والصباء ، إذا فتحت الصاد مددت ، وإذا كسرت قصرت.
(٦) وكذا فى القاموس ، وجمعه على صيق كعنب.
(٧) وفعله صلم (من باب تعب).
(٨) فى اللسان (ص ف و) ما يفيد تثليت الصاد فاذا نزعوا الهاء قالوا : له صفو مالى بالفتح لا غير.
(٩) والرجز فى تهذيب الألفاظ : ٢١٩ قاله يوم جبلة يحرض أصحابه على عامر بن صعصعة ـ النشيل : اللحم الذى ينشل من القدر ـ الكأس الأنف : التى لم يشرب منها قبل ذلك ـ قطف : جمع قطوف وهو المتقارب الخطو البطىء.
(١٠) وكذا فى اللسان.
(١١) ضبط فى القاموس تنظيرا كسكر.
![كتاب الجيم [ ج ٢ ] كتاب الجيم](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3576_kitab-aljim-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
