وقالَ الطائىّ : الصِّنْدِدُ (١) : مُنْفَرِدٌ (٢) من الْجَبَلِ ، حَرْفٌ حَدِيدٌ ، وهى الْحِسْنَةُ (٣) ، وَهِىَ الصِّنْدِعَةُ ، وهى الصِّنْدِدَةُ ، وهى الشِّنْظِرَةُ (٤)
وقال : الصَّرَى : قِلَّة الشَّكِّ ، صَرَيْت تَصْرِي : إِذا أَذْهَبْتَ عَنْكَ الشَّكَّ وَحَقَّقتَ الأَمْرَ.
وقالَ : صُعْتُهُنَ (٥) : سُقْتُهُنَّ.
وقالَ : المِصْطَحُ (٦) : مَكانٌ يُسَوُّونَهُ ثُم يَدُوسُونَ فيه الزَّرْعَ.
قالَ : الصِّقَاعُ (٧) : خِرْقَةٌ تُخَاطُ على الْبُرْقُعِ من فَوْقِ رأْسِهِ مِنْ مُقَدَّمِهِ إِلَى مُؤَخَّرهِ مِنْ غَيْر لَوْنِهِ يُزَيَّنُ به.
وقالَ الْهَمْدانِىّ : الصُّوبَةُ (٨) : الْمَكَانُ الَّذِى يُجْمَعُ فيه الْعِنَبُ لِيُيَبَّسَ ، وَهُوَ الْجُرْنُ.
وقالَ : الصُّلَبُ : طائِرُ (٩) يُشْبِهُ الصَّقْرَ وَلا يَصِيدُ شَيْئاً ، وهو شَدِيدُ الصِّياح ، وَهُوَ الْجُحَّرُ. وأَنشد :
|
لَقَدْ أَمُرُّ سَوَاءَ الْحَىِّ يَحْمِلُنِى |
|
صَلْتُ الْجَبِينِ شَدِيدُ الأَزْرِ مَعْقُورُ (١٠) |
|
كَأَنَّهُ صُلَبٌ من تَحْتِ مَرْقَبَهٍ |
|
أَوْ سِيدُ غادِيَة غَرْثانُ مَمْطُورُ (١١) |
__________________
(١) ضبط فى القاموس تنظيرا كزبرج ، وسياق القاموس كما هنا إلا أن صنيع شارحه جعل هذا المعنى لكلمة الصنديد بزيادة ياء بين الدالين.
(٢) عبارة القاموس : حرف منفرد من الجبل. والعبارة هنا مضطربة ؛ ولعل قوله حرف حديد مؤخر من تقديم فحق العبارة : حرف حديد منفرد من الجبل. كما أن كلمة حديد قد تكون مصحفة من حريد بالراء.
(٣) الحسنة (بالكسر) : ريد (حرف) ينتأ من الجبل وجمعها حسن كعنب (قاموس).
(٤) الذى فى اللسان : شناظير الجبل أطرافه وحروفه ، الواحد شنظير. وفيه عن شمر : الشنظيرة مثل الشنظرة وهى الصخرة تنفلق من ركن من أركان الجبل فتسقط.
(٥) فى الأساس : الراعى يصوع إبله والكمى يصوع أقرانه : يحوذهم.
(٦) وكذا فى القاموس. وهو بالسين أكثر.
(٧) الذى فى اللسان (ص ق ع) : والصقاع : خرقة تكون على رأس المرأة توقى بها الحمار من الدهن ، وربما قبل للبرقع صقاع. والصوقعة من البرقع : رأسه.
(٨) فى اللسان : أهل الفلج يسمون الجرن الصوبة.
(٩) وكذا فى التكملة (ص ل ب) عن أبى عمرو.
(١٠) سواء الحى : وسطه ـ صلت الجبين : صلب مستو ـ معقور ، أى معقور فقار الطهر.
(١١) السيد : الذئب ـ الغادية : السحابة تنشأ فتمطر غدوة ـ غرثان : جوعان.
![كتاب الجيم [ ج ٢ ] كتاب الجيم](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3576_kitab-aljim-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
