وقالَ : الصَّائِرَةُ (١) ، أَى (٢) المَوْت.
وقالَ : صَرِيَ الماءُ : إِذا قَلَ (٣) ونَضَبَ.
وقالَ : دَلْوُكَ مُصْغَاةٌ (٤) ، أَى مائلَةٌ ، وقد صَغِيَتْ (٥) صَغًى. وضَجِمَتْ ضَجَماً (٦).
وقالَ الْأَصْلَمُ : الأَصَمُ (٧).
وقال : الصَّمَّاءُ : المِمْرَغَة (٨)
وقال : عَنْزٌ صَارِفٌ (٩) ومِعْزَى صُرَّفٌ (١٠) : إِذا اشْتَهَت (١١) الفَحْلَ
وقالَ : لَأَصْبِرَنَّك (١٢) حَتَّى تَحْمَى (١٣) بحاجَتِى ، يُرِيدُ لَأَحْبِسَنَّك صَبْراً.
وقالَ : هذا صَوْغُ هذا (١٤) : إِذا كانا مُشْتَبِهَيْن فى نَحْوِهِما أَجْمَع.
إِذا قال فُلانٌ أَفْضَلُ من فُلان قُلْتَ هُوَ واللهِ صَوْغَهُ ، ما أَدْرِى أَيُّهما أَفْضلُ ، وللناقَتَيْنِ (١٥) والجَمَلَيْنِ.
وقالَ : رَجُلٌ صَنّاعُ (١٦) اليَدَيْنِ ، والمَرْأَةُ مِثْلُ ذلك. وقال : هُوَ أَصْنَعُ مِن سُرْفَة (١٧).
وقالَ : صَبَرْتُه قائماً ما يَرِيُم ، أَى حَبَسْتُه ، يَصْبِرُ.
__________________
(١) فى اللسان : الصائرة : ما يصير إليه النبات من اليبس ، والمعنى هنا مجاز من ذلك.
(٢) فى الأصل : إلى الموت ، والمثبت أظهر وأشبه.
(٣) فى اللسان عن أبى عمرو : ماء صرى وصرى (بفتح الصاد وكسرها منونا) وقد صرى يصرى (كرضى يرضى) وفسر الصرى بقوله : هو بقية اللبن ، وقد صرى يصرى فهو صر كالماء.
(٤) من أصغى الإناء : أماله.
(٥) كرضى يرضى. قال ابن سيده : قد سمع وفى التاج أيضاً : وفى المصباح : صغا لغة القرآن.
(٦) فى اللسان : الضجم : العوج.
(٧) فى اللسان : المستأصل الأذنين.
(٨) الممرغة : المعى الأعور ، وسمى أعور لأنه كالكيس لا منفذ له.
(٩) من صرفت تصرف صروفاً وصرافاً فهى صارف.
(١٠) فى الأصل : مصرف بميم فى أوله : والمثبت من نسخة (ض) بهامش الأصل وهو الصواب وهو جمع صارف.
(١١) فى اللسان عن الليث : الصراف : حرمة الشاء والكلاب والبقر. فليس خاصاً بالعنز.
(١٢) فى اللسان : صبره يصبره صبراً : حبسه.
(١٣) كذا فى الأصل : تحمى بالميم ، وفى نسخة (ض) : تجئ ، والمثبت له وجه ، يريد أن تحمى عزيمته لقضائها.
(١٤) وكذا فى اللسان.
(١٥) وفى التاج : عن ابن عباد : هى أختك صوغك وصوغتك. وفيه أيضاً : قال الفراء : بنو سليم وهوازن وأهل العالية وهذيل يقولون هو أخوه صوغه بالصاد قال : وأكثر الكلام بالسين سوغه.
(١٦) صناع اليدين : خاذق ماهر فى الصنعة مجيد ، وجمعه : صنع الأيدى.
(١٧) انظر القاموس (س ر ف).
![كتاب الجيم [ ج ٢ ] كتاب الجيم](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3576_kitab-aljim-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
