وقالَ الشَّزَنُ : الغَلِيظُ من الدَّوابِ (١).
وقالُوا : إِنَّهُ لَذُو شِنِفَّارَةٍ (٢) : حِدَّةٍ وجُرْأَة ، وكَذاكَ الناقَةُ.
وقال العُذْرىّ : الشَّزيرَةُ (٣) : المِسَلَّةُ ، وهِىَ المِخْيَطُ.
وقالَ : هذا يُشاهِي هذا ، أَىْ يُشْبِهُه (٤).
وقالَ : هذا رَجُلٌ شَنِيعٌ (٥) : إِذا كان يُفْشِى سِرَّكَ. وقالَ : أَشْنَعَ (٦) أَمْرَهُ : إِذا أَفْشَى عَلَيْه القَبيحَ.
الشَّطِيبَةُ : نَسِيجَةٌ تُنْسَجُ وَحْدَها ، يُوارَى بها مُقَدَّمُ القَتَب ، أَوْ مؤخَّرُهُ.
وقال أَبو زُبَيْدٍ :
|
وَرْدٌ كَأَنَّ علَى أَكْتادِهِ حَدَجاً |
|
فى قَرْطَف من نَسِيل البُخْتِ مَخْدُورُ (٧) |
|
أَوْ ذا شَطَائِبَ فى أَحْنائِه شَمَمٌ |
|
رخوُ الملاطِ غَبيطا فَوْقَ صُرْصُورُ |
وقال أَبو زيادٍ : الشِّيقُ من الجَبَل : أَشْرَفُ (٨) شَىْءٍ فيه. وقالَ :
|
فَتىً من بَنِى عَبْدِ المَدانِ كأَنَّهُ |
|
من الطَّيْر بازٍ بَيْنَ شِيقَيْن واقِعُ |
وهو اللِّهْبُ (٩) ، وهُو الصُّدُّ (١٠).
__________________
(١) فى اللسان (ش ز ن) : الشزن الغليظ من الأرض : وما هنا يكون على التشبيه.
(٢) ضبطت فى القاموس واللسان بدون تشديد الفاء ، وأوردوا بيت الطرماح يصف ناقة :
|
ذات شنفارة إذا همت الذة |
|
ري بماه عصائم جعدأه |
وفى التاج : ويروى بتشديد الفاء. أى من شنفارة. ـ وهمت الذفرى بماء : سالت بالعرق ـ عصائم : جمع عصيم وهو أثر العرق ، والجسد هنا : اليابس.
(٣) هكذا فى الأصل بالزاى المعجمة ، والذى فى القاموس بالراء المهملة فهو تصحيف أو لغة.
(٤) وكذا فى القاموس.
(٥) الذى فى المعجمات : شنيع : فظيع أو كريه وقبيح ، ولعل ما هنا مأخوذ من قولهم : شنعه : فضحه وإفشاء السر من ذلك.
(٦) الذى فى المعجمات : شنع بتشديد النون يقال : شنع عليه الأمر : قبحه عليه.
(٧) البيتان فى المعانى الكبير ٢٤٦ والثانى فى اللسان (ش ص ب) برواية أو ذا شصائب. والشصائب عيدان الرحل واحدها شصيبة. وقوله : ورد يريد أسدا ـ الكتد : مغرز العنق فى الكاهل. والحدج : الهودج. وفى المعانى حرجا بالراء وهما بمعنى. شبه ما على أكتاده من الشعر بالحدج ـ القرطف القطيقة. وقوله من نسيل البخت أى هذه القطيفة متخذة مما نسل أى سقط من أوبار الإبل قد جلل بها ذلك الهودج. فى احناء الرحل وهى عيدانه ـ شمم أى ارتفاع ـ رخو الملاط : لم يشد شداً جيدا. والملاط هنا جنب الرحل. والغبيط : مركب النساء. والصرصور : البازل من الأبل.
(٨) عبارة اللسان (ش ى ق) : الشيق : أعلى الجبل.
(٩) فى اللسان (ل ه ب) : وجه من الجبل كالحائط لا يستطاع ارتقاؤة.
(١٠) فى اللسان (ص د د) : ناحية الجبل. وقال أبو عمرو : يقال لكل جبل صد وصد (بفتح الصاد وضمها).
![كتاب الجيم [ ج ٢ ] كتاب الجيم](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3576_kitab-aljim-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
