وقالَ : الشَّصَرَةُ (١) من المِعْزَى ، بلُغَةِ مُراد : العَناقُ السَّمِينَة.
وقالَ الخُزاعىّ أَحَدُ بَنى رَبيعَة مِن بَنِى حُبْشِيَّةَ بن كَعْب :
|
إِذا ما رَسُولُ الله فِينا رَأَيْتَنا |
|
كلُجَّةِ بَحْرٍ حَامَ فِيها شريرُها (٢) |
|
إِذا (٣) ما ارْتَدَيْنا الفارِسِيَّةَ فَوْقَها |
|
رُدَيْنِيَّةً يَهْدِى الأَصَمَّ خَريرُها |
|
إِذا (٤) حارَبَتْ كَعْبٌ فإِنَّ مُحَمَّداً |
|
لَها ناصِرٌ عَزَّتْ وعَزَّ نَصِيرُها |
وقال الطائىّ : قد شَئِزَ (٥) وِسادُهُ : إِذا لمْ يَسْتَقِرَّ بمَكانِهِ.
وقالَ : ما بالنَّخْلَةِ إِلَّا شَمَلٌ (٦) ، وهو الَّذِى قد أُكِلَ ما فِيهِ من العُذُوقِ.
وقالَ : رَمَيْتُهُ رَمْيَةً أَشبَعَتْهُ (٧) أَو (٨) أَمَاتَتْهُ.
وقالَ : بُرْدٌ مِنْ شِيرٍ ، وهُوَ أَحْمَرُ مُخَطَّطٌ.
وقالَ الحارثِىّ : الشَّرْعُ : الَّذِى يُحْرَثُ بهِ.
وقالَ الفَريرىّ : الشَّفْنُ : العَذْلُ (٩).
باتَ يَشْفِنُ أَهْلَهُ : يَعْذُلُهم ويَصْخَب.
وقالَ : قَدْ شَنَ هذا الْجَمَلُ من العَطَشِ ، أَىْ يَبِسَ (١٠) مِنَ العَطَشِ ، يَشَنُ (١١) شُنُوناً.
وقد شَنَّتْ قِرْبَتُكُم ، تَشَنُ شُنُوناً : إِذا صارَتْ شَنَّةً.
__________________
(١) وانظر صفحة ١٢٧.
(٢) الشرير : ما قرب من البحر (عن أبى عمرو) وجمعه الأشرة.
(٣) فى الأصل : وإذا والمثبت من نسخة (ض) الحامض.
(٤) فى الأصل : وإذا والمثبت من نسخة (ض) الحامض.
(٥) فى الأساس : شئز المكان : خشن ، وفى اللسان : وقيل : قلق. وهو ما هنا من قبيل الكناية.
(٦) عبارة اللسان عن الجوهرى : ما على النخلة إلا شملة وشمل ، وما عليها إلا شماليل : وهو الشىء القليل يبقى عليها من حملها.
(٧) أشبعته : قتلته. وفى التاج : سهم شبيع : قتول.
(٨) هكذا فى الأصل والأشبه أن تكون أى.
(٩) فى اللسان : الشفن : البغض ، ولعل ما هنا مجاز من قولهم كما فى اللسان : شفنه يشفنه شفنا : نظره نظرا فيه اعتراض.
(١٠) وكذا فى اللسان.
(١١) كذا فى الأصل يشن بفتح الشين ، وفى اللسان بكسر الشين.
![كتاب الجيم [ ج ٢ ] كتاب الجيم](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3576_kitab-aljim-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
