الْمَشْنُوفُ : المُختالُ الرافِعُ أَنْفَهُ من الخُيَلاءِ ، وهُوَ الأَحْمَقُ.
وقالَ : إِنَّهُ لمَشبُوحُ الساعِدَيْنِ والذِّراعَيْنِ : طَوِيلُ (١) الذِّراعَيْنِ.
وقالَ الاشتِوارُ (٢) : أَنْ تَشُولَ بأَذنابِها من اللَّقاحِ وتَسْتَكْبِر.
وقالَ : الشِّيقُ (٣) : الطَّوِيلُ من الجِبالِ.
وقالَ : الاشْتِغارُ (٤) : الظُّلْم. قال خُفافٌ :
|
أَعَبّاسُ إِنَّ اشْتِغارَ اللَّئِي |
|
مِ فى غَيْر منْصِبه مُنْكر |
وقالَ : قَدْ أَشْكَرَتِ (٥) الشَّجَرَةُ : إِذا نَبَتَت.
وقالَ : الشَّمالِيلُ (٦) ، بها شَمَلٌ (٧) من نَبْتِ : قَلِيلٌ.
وقالَ : قَدْ تَشَيَّمَ (٨) جِلْدَهُ القَرْحُ : إِذا ظَهَرَ بهِ. وتَشَيَّمَ (٩) الشَّجَرَ النَّبْتُ : إِذا نَبَتَ وخَرَجَ فى أَعالِيهِ.
وقال النَّجْرانِىّ : الْمِشْوَرُ : الكِساءُ يَعْقِدُه الرَّجُلُ من جانِبٍ عَلَى عاتِقِه فيَحْتَشُّ فِيهِ كما يَصْنَع النَبَطُ ، وأَهْلُ اليَمامَةِ يُسَمُّونَه الحالَ ، يُقالُ تَحَوَّلْ كِساءَكَ.
وقال الخُزاعىّ : تَشَيَّمَ الغَيْثُ الأَرْضَ : تَجَلَّلَها (١٠) ، ورَكِبَه (١١) تَجَلَّلَهُ.
__________________
(١) وكذا فى اللسان. وفيه : قال ذو الرمة :
|
إلى كل مشبوح الذراعين تتّقى |
|
به الحرب شعشاع وأبيض فدغم |
(٢) فى الأصل الاشترار براءين والمثبت بالواو من التكملة (ش ور) : اشتار ذنبه مثل اكتار. وفى اللسان (ك ور) : اكتارت الناقة : شالت بذنبها عند اللقاح ، وكذا فى القاموس ، وعقب صاحب التاج فقال ونص الأصمعى : بعد اللقاح.
(٣) وكذا فى القاموس.
(٤) الذى فى اللسان (ش غ ر) : اشتغر علينا فلان : تطاول وافتخر.
(٥) عبارة القاموس : خرج منها الشكير ، وفى التاج ، وهى قضبان غضة تخرج من ساقها ، ويقال : شكرت واشتكرت.
(٦) واحدتها شملول (اللسان).
(٧) شمل والجمع أشمال (اللسان).
(٨) فى القاموس : شام فلان : ظهرت بجلده الرقمة السوداء. فلعل ما هنا مجاز من هذا.
(٩) فى الأصل : وشيم الشجر النبت ، والمثبت من نسخة (ض) الحامض المشار إليها بهامشه وهو الأشبه ففى القاموس وتشيمه الشيب : إذا علاه وخالطه.
(١٠) تقدم فى الصفحة ـ وتجلله : علاه (اللسان).
(١١) كذا فى الأصل وركبه تجلله ، ولعل العبارة «وتشنيم الفرس : ركبه وتجلله.
![كتاب الجيم [ ج ٢ ] كتاب الجيم](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3576_kitab-aljim-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
