أَىْ خِفَّةٌ. وقالَ :
|
سَفا الرِّيحُ مَوْجاتِ الغُروضِ كَأَنَّها |
|
قِداحٌ زَها أَفْواقَهُنَّ غِلاءُ (١) |
وقالَ : السَّكَّاءُ من المِعْزَى مُقَرَّطَةٌ إِذا كان سَكَكُها (٢) طَوِيلاً مُنْحَنِياً.
وقالَ : السَّاطِي : السَّرِيعُ (٣) ، وهو ساطٍ سَبُوحٌ.
وقالَ : إِنَّهُ لَيُسِلُ (٤) شَيْئاً ، أَىْ يُخْفِيه.
والسَّلَّةُ : السَّرِقُ (٥).
وقالَ التَّمِيمِىُّ : السَّمَعْمَعُ : الرَّجُلُ الخَفِيفُ (٦) اللَّحْمِ.
وقالَ : التَّسَعْسُعُ : نُحُولٌ (٧) فى جِسْمِهِ.
وقال رُؤبَةُ :
يا هِنْدُ ما أَسْرَعَ ما تَسَعْسَعا (٨)
وقالَ : السُّلْفَةُ (٩) مِنَ الأَرْضِ بَذْرُ عَشرَةِ أَصْواعٍ ، وهى السُّلَفَ.
وقالَ : إِنَّه لَمُسَلَّكُ الذَّكَرِ : إِذا كانَ حَديدَ (١٠) الرَّأْسِ ، ومُسَمْلَكٌ ، ومُسَمْلَجٌ مِثْلُه. قال :
|
ذَا الحَنَكِ المُصَعَّدِ المُسَمْلَجِ |
|
مِثْل الصياصِى فى شِمالِ المِنْسَجِ |
وقالَ : سَنانا الغَيْثُ يَسْنُونا ، أَىْ رَوّانَا (١١).
وقالَ [يقال] لِلزَّرْعِ إِذا خَرَجَ سُنْبُلُهُ قد اسْتَلَم (١٢).
__________________
(١) سفت الريح التراب : ذرته ـ الغروض : جمع غرض : شعبه فى الوادى.
(٢) السكك : صغر الأذن ولزوقها بالرأس وقلة إشرافها. وفى اللسان (ق ر ط) : القرط : شبه حسنة فى المعزى ، وهو أن يكون لها زنمتان معلقتان من أذنيها.
(٣) فى القاموس : البعيد الخطو. وفى التهذيب : إنما سمى الفرس ساطيا لأنه يسطو على سائر الخيل ويقوم على رجليه ويسطو بيديه.
(٤) فى اللسان. قال أبو عمرو : الإسلال : السرقة الخفية.
(٥) السرق : السرقة (بكسر الراء فيهما) وفى اللسان (س ل ل) السلة : السرقة الخفية.
(٦) فى القاموس : الخفيف اللحم السريع. وفى التاج : السريع العمل.
(٧) تسعسع الرجل : كبر حتى هرم وولى ، وأدبر وفنى إلا أقله.
(٨) ديوانه : ٨٨ (البيت ١٥).
(٩) تقدم فى ص ١٠٦ والمراد بقوله بذر عشرة أصواع : قدر من الأرض تسع أن يبذر فيها للزرع عشرة أصواع من البذور.
(١٠) وردت هذه العبارة عن أبى عمرو فى مادة (س م ل ك) رواها الصاغانى وفى مادة (س م ل ج) بالجيم من القاموس : ورجل سملج الذكر (بتشديد اللام) ومسملجه مدوره طويله.
(١١) وكذا فى اللسان والتاج.
(١٢) وكذا فى القاموس.
![كتاب الجيم [ ج ٢ ] كتاب الجيم](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3576_kitab-aljim-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
