وقالَ الطائِىُّ : سَبَغْتُ (١) لِبَغْدادَ أَوْ لِأَرْضِ كذا وكذا ، أَىْ بَلغْتُ :
|
/ حَصانٌ بَعْدَ لَمَّة مُسْتَمِيتٍ |
|
بشقّ النَّفْسِ أَوْ سَبَغَت سِنِينا |
وقالَ : لَهُ سُهْمَةٌ (٢) فى النَّاسِ ، أَىْ وَجْهٌ.
وقالَ : إِنَّ اللهَ لَذُو سَعَةٍ (٣) وجِدَةٍ.
وقالَ : السَّدِيفُ : من الشَّحْم (٤) والسَّنامِ.
وقال الغَنَوِىُّ : الْمُسَاوَدَةُ [يقال] ، ظَلَّتِ الإِبِلُ تُسَاوِدُ (٥) نَبْتَ الأَرْضِ ، وهُوَ الَّذِى تُعالِجُه بأَفْواهِها ولَمْ يَطُلْ فيُمْكِنُها.
وقالَ : الناقَةُ السَّفْوَاءُ : الحَسَنَةُ (٦) الخَلْقِ.
وقالَ : أَسَابُوا (٧) فى الشَّجَّةِ الدَّواءَ.
وقال أَبو السَّمْحِ : سَجَرَ (٨) السَّيْلُ الرَّكِيَّةَ ، أَىْ : مَلَأَها.
وقال : ما أَدْرِى أَسُوءًا (٩) ظَنَّ الناسُ أَمْ لا.
وقالَ عُتَىٌّ العُقَيْلِىّ :
|
فَلا وَصْلَ إِلَّا أَنْ تُقَرِّبَ بَيْنَنا |
|
قَلائصُ فِى أَلبابهنَ سَفاءُ (١٠) |
__________________
(١) تقدم فى ص ١٠٥.
(٢) فى القاموس السهمة : النصيب. ويقال فى هذا الأمر سهمة : حظ ، والوجه هنا الوجاهة فيو قريب من معنى الحظ.
(٣) السعة من (وس ع) فهى من باب الواو لا من هذا الباب.
(٤) فى القاموس (س د ف) وكأمير : شحم السنام. وفى الصحاح : السنام ، وهنا تعميم للشحم.
(٥) وكذا فى القاموس.
(٦) فى التاج : السريعة الخفيفة المقتدرة الخلق.
(٧) الذى فى المعجمات ؛ ساب الماء جرى وسيبه بالتضعيف. وهنا عداه بالهمزة. وأساب الدواء فى الشجة : أجراه ووضعه فيها.
(٨) وكذا فى الأساس : سجر السيل الآبار والأحساء.
(٩) فى الأصل : أسور طن الناس أم لا ، هكذا بالراء فوقها ضمة واحدة وبالطاء المهملة فى طن وليس فوقها هى وما بعدها حركات ضبط. والمثيت هو عبارة نسخة بهامشه. وقد خلت نسخة الحامض من هذه العبارة كما أشير إليه بهامش الأصل. ويمكن قراءة النص هكذا ما أدرى أسور طر (بالراء المهملة) الناس أم لا. والسور الطعام يدعى إليه الناس وطر الناس : جمعهم من قوله : طر الإبل والمال : جمعه.
(١٠) التاج وروى فى ألبانهن بالنون وأورده شاهدا على أن السفاء كسماء : انقطاع لبن الناقة ، وهى رواية ابن شميل ، وما هنا رواية الأزهرى ، والمراد بالسفاء الجهل.
![كتاب الجيم [ ج ٢ ] كتاب الجيم](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3576_kitab-aljim-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
