وقالَ :
|
سَواسِيَةٌ (١) إِذا جَلَسُوا جَمِيعاً |
|
تَواصَوْا بالمَخانَةِ والمَقالِ (٢) |
السِّيساءُ من الحِمارِ : الحارِكُ ، مُجْتَمَعُ (٣) الكَتِفَيْنِ.
وقالَ أَبو المُسَلّم : هذا يَوْمٌ سَبْتٌ (٤) ، أَىْ طَوِيلُ. قال خُفافٌ :
ووَفَتْ كَرِيهَتَنا بسَبْتٍ مُبْصِرِ (٥)
وقالَ :
|
جِرْوِيَّة تُحْسَبُ قَرْما مُسْنَما (٦) |
|
كَأَنَّ جَنوب العِيص مِنها مَعْلَما |
|
والبَحَراتُ الخُرْجُ منْ يَلَمْلَما |
||
جِرْوِيَّةٌ : مِنْ بَنِى جِرْوِ ، من بَنِى خُفاف.
/ قال : قالَتْ جارِيَةٌ لعَبْدِ المَلِكِ ابن مَرْوان : إِنِّى أُرِيدُ أَن أُخْجِلَ نُصَيْباً.
قالَ : دُونَكِ.
قالَتْ :
هَلْ تَعْرِفُ الدارَ بأَعْلىَ ذِى فَرِكْ
قالَ : نَعَمْ.
كخطِّ النُّونِ أَيْرِى فى حِرِك.
وقالُ : المِسْلَحُ الَّذِى فى طَرِيق (٧) مَكَّةَ.
وقالَ الأَسْلَمِىُّ : اسْتُفِعَ (٨) وَجْهُهُ : إِذا تَغَيَّرَ لَوْنُه. وسُفِعَ (٩) : إِذا شَحَبَ.
__________________
(١) سواسية : جمع سواء على غير قياس (تاج) قال الأخفش : وزنه فعافلة.
(٢) فى نسخة بهامش الأصل : بالمخانة والتقالى.
(٣) فى التاج : وقال أبو عمرو : السيساء من الفرس : حاركه ، ومن الحمار : ظهره ، وقال ابن الأثير : مجمع ظهره ، وهو موضع الركوب.
(٤) الذى فى المعجمات : الانسبات : الطول ، يقال : انسبت الخد : طال وامتد.
(٥) والسبت هنا : الرجل الداهية المطرق (قاموس).
(٦) المسنم : السمين ، يقال : أسنمه الكلأ. والقرم : الفحل يترك للفحلة.
(٧) على أربع منازل من مكة (لسان وتاج).
(٨) فى الأصل : التسع وليس فى المعجمات ، وإنما فيها النفع بالفاء ، والتقع بالقاف ، والتمع. ورجحنا تحريفها عن استفع لأنها من هذا الباب وهو المراد هنا ، ففى القاموس : واستفع لونه للمفعول : تغير من خوف ونحوه.
(٩) وسفع : هكذا بضم السين وكسر الفاء مبنيا للمفعول ، والأشبه أن يكون بفتح السين وكسر الفاء من باب فرح ففى القاموس : السفع بالتحريك : سواد وشحوب فى الخدين.
![كتاب الجيم [ ج ٢ ] كتاب الجيم](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3576_kitab-aljim-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
