وقالَ العدَوِى : السَّحِينُ (١) : ما طُحِنَ من حِجارَةِ الفِضَّةِ.
وقالَ الأَسْعَدِىّ : السَّلَقُ (٢) : قاعٌ يَجْرِى فيه الماءُ ولَيْسَ بمُجْرِف.
وقالَ : سَرَرُ الغائطِ : وَسَطُه (٣) ، وسَرارَةُ الغائطِ.
وقالَ : هذا سَدُّ (٤) غَيْم ، وهُوَ المُعْتَرِضُ منه ، أَى لَوْن كان الَّذِى قَدْ سَدَّ عَرْضَ السَّماءِ.
وقال أَبُو الغَمْرِ : السَّفِيحُ : هوَ البُرْجُدُ (٥) فيه خَطٌّ أَحْمَرُ وأَبْيَضُ وأَسْوَدُ من الصُّوفِ والعِهْنِ.
وقالَ الأَكْوَعِىُّ : سَنَ عَلَيْهِ ثَوْبَهُ (٦) :
إِذا لَبِسَهُ طُولا.
وقالَ : رَأَيْتُ سَدَفَهُ ، أَىْ شَخصَه (٧) ، إِذا رَأَيْتَ شَخْصَ شَىْءٍ ولَمْ تَسْتَبِنْه فقَدْ رَأَيْتَ سَدَفَهُ.
وقالَ : ارْمِ فقَدْ أَسْدَفَ : إِذا تَبَيَّنَ شَخْصُه ، وقال :
|
بِأَحْسَنَ مِنْ سُلَيْمَى إِذْ تَراءَتْ |
|
إِذا ما رِيعَ مِنْ سَدَفٍ فَقاما |
وقال الفَرِيرىّ : المُسَافِهَاتُ من الإِبلِ : اللازِمَةُ (٨) للطَّرِيقِ. قال المِلْقَطِىّ :
|
أَحْدُو مَطِيّاتٍ وقَوْماً نُعَّسَا (٩) |
|
مُسافِهاتٍ مُعْمَلاً مُوَعَّسَا |
وقالَ الطائىّ : حَمَلَتْ به سَهْواً ، أَىْ فى حَيْضِها (١٠). قال :
|
حمَلَتْ به سَهْواً فزَاهَمَ أَنْفَهُ |
|
عِنْدَ النِّكاحِ نَصِيلُها بمَضِيقِ (١١) |
__________________
(١) فعله سحن يسحن سحنا ، يقال سحن الشىء : كسره ، ودقه ، فسحين فعيل بمعنى مفعول.
(٢) فى القاموس : السلق بالتحريك. وفى التاج عن ابن شميل : القاع المطمئن المستوى لا شجر فيه.
(٣) بطنه وأطيبه وأفضل بقعة فيه (قاموس).
(٤) هكذا بفتح السين كما فى الأصل ، وقيده فى القاموس بقوله بالضم وخصه بالسحاب الأسود. وفى التاج وهو مجاز لكونه حاجزا بين السماء والأرض.
(٥) فى القاموس والتكملة : الكساء الغليظ.
(٦) فى الأساس : سن عليه درعه : صبها ، وفى التاج أرسلها إرسالا لينا.
(٧) فى القاموس : السدوف : الشخوص تراها من بعيد.
(٨) وكذا فى القاموس. وفى الأساس : إذا أقبلت على الطريق بشدة سير.
(٩) البيتان فى التاج. وأراد بالمعمل الموعس : الطريق المسلوك.
(١٠) وكذا فى القاموس. وفى التاج : نقله الجوهرى والأزهرى والزمخشرى.
(١١) زاهم أنفه : زاحمه ـ نصيلها : بظرها.
![كتاب الجيم [ ج ٢ ] كتاب الجيم](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3576_kitab-aljim-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
