وقالَ : قَدْ أَسْعَفَ (١) لَكَ فارْهِ ، مِثْل أَفْقَرَ ، وهو الإِمْكانُ. قالَ (٢) :
أَحَمُّ يَحْمُومٌ إِذا ما أَسْعَفا (٣)
وقالَ : المُسَمَّطُ : المُرسَلُ (٤). قال (٥) :
ينضُو المَطايا عَنَقُ المُسَمَّطِ (٦)
وقالَ : سِرْتُ يَوْماً مُسمَّطاً ، أَىْ لا يُعَوِّجُنِى شَىْءُ.
وقالَ دُكَيْنٌ (٧) : [فى السِّيلان (٨)]
ما اشْتَدَّ قَبْصاً عَلَى السِّيلانِ إِبْهارى (٩)
وقالَ الكَلْبِىُّ : السُّلَّجُ (١٠) : أَصْدافٌ فى البَحْرِ يَكُونُ فيها شَىْءٌ يُؤكَلُ. قال :
|
كُلُّ بَنِى مُجاشِعٍ تَمَلَّجَا (١١) |
|
مِنْ ناطِف (١٢) يَسْلُجُ منه سُلَّجَا (١٣) |
وقال العَجلانِىُّ : السُّلْفَةُ (١٤) : جَماعَةُ الدِّبارِ ، وأَرْضٌ مَسْلُوفَةٌ (١٥).
وقالَ : السِّلْهَابُ (١٦) : الجَرِيئةُ. وقال الأَسْعَرُ :
|
ذَهَبْتُ أَمْشِى مِشْيَةً تَدْبابَا |
|
أُخفِى سَوادِى أَبْتَغِى الذِّئابا |
|
حَتَّى وَجَدْتُ ذِئْبَة سِلْهابا |
|
وَثَّابة ما تَتَّقِى الحُجّابا |
|
حَذَوْتُها مُشَرْشَراً ذَهّابا |
|
ذا ظُبَةٍ يَلْتَهِبُ الْتِهابَا |
__________________
(١) وكذا فى القاموس.
(٢) القائل هو العجاج.
(٣) ديوانه (ط. بيروت) ٥٠٥ (البيت : ٩٠).
(٤) ومنه قولهم : لك حكمك مسمطا ، أى مرسلا لا اعتراض عليه ، كما فى الأساس.
(٥) القائل رؤبة.
(٦) ديوانه : ٨٤ (البيت ٢٤).
(٧) فى اللسان : قال ابن برى : قال الجواليقى وأنشد أبو عمرو للزبرقان بن بدر.
(٨) زيادة يقضيها منهجه. والسيلان بالكسر : سنخ قائم السيف ، وهو ما يدخل منه فى النصاب.
(٩) وصدر البيت كما فى اللسان : ولن أصالحكم ما دام لى فرس.
(١٠) نظر له القاموس كصرد.
(١١) تملج : امتص.
(١٢) الناطف : السائل.
(١٣) يسلج : يزدرد ويسرطه سرطا ، يقال سلج الطعام.
(١٤) البقعة المسواة للزرع.
(١٥) مسواة. وفى التاج : هى لغة اليمن والطائف.
(١٦) فى القاموس : سلهابة وسلهاب.
![كتاب الجيم [ ج ٢ ] كتاب الجيم](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3576_kitab-aljim-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
