وعَرْضُه قَرِيبٌ مِنْ خَمْسِينَ ذِراعاً ، وهُوَ يُنْبِتُ الشِّيحَ والقَيْصُومَ ، ورُبَّما زَرعُوه.
وقالَ : السَّرِيرُ : بَطْنُ التَّلْعَةِ ، وَبطْنُ (١) البَرْدِيَّةِ وبَطْنُ القصبَة ، وهِىَ الأَسِرَّةُ.
وأَسِرَّةُ (٢) اليَدِ. ، والواحِدُ سَرِيرٌ.
وقالَ : إِنَّ فُلانَة لَمُسْتَراةٌ : إِذا كانَتْ مَحْرُوصاً عَلَى النَّظَرِ (٣) إِلَيْها.
وقالَ الكَلْبِىّ : السَّيْءُ (٤) من الَّلبَنِ : ما كانَ فى ضَرْعِ المَصْرُورَة.
وقالَ : سَافَعْتُ (٥) القَوْمَ : لافَفتُهُم : إِذا أَدْرَكَهُم فكانَ فِيهِم.
وقالَ مَعْرُوفٌ : السَّطِيحَةُ : مَزادَةٌ صَغِيرَةٌ مِنْ أَدِيمَيْنِ (٦).
وقالَ نَصْرٌ : سَبَغْتُ لِبَغْدادَ (٧) ، وسَبَغْتُ لِلْكُوفَةِ ، أَىْ مِلْتُ لَهُما (٨). ومِلْتُ لِبَغْدادَ.
ومِلْتُ لِلْكُوفَةِ إِذا عَدَلَ إِلَيْهما ، يسْبغُ سُبُوغا ، وهُوَ المَيْلُولَةُ.
وقالَ المَسْكِنُ (٩).
وقالَ : الأَسْعَرُ (١٠) : القَلِيلُ اللَّحْم ، ظاهِرُ العَصَبِ ، شاحِبُ اللَّوْنِ ، قال رُؤْبَةُ :
أَسْعَرَ ضَرْبًا أَوْ طوالا هِجْرَعا (١١)
وقالَ : السَّنِيعُ (١٢) : الحَسَنُ. والسَّنِيعَةُ :
الناقَةُ الحَسَنَةُ. وقالَ رُؤبَة :
فى الخِنْدِفِييِّنَ ومَجْداً أَسْنَعا (١٣)
__________________
(١) فى القاموس : شحمة البردى.
(٢) أسرة الكف : خطوطها من باطنها ـ والذى فى المعجمات أن السر بالكسر واحد أسرار الكف كالسرر ، ويضمان ، والسرار ككتاب ، فهى خمس لغات.
(٣) بهذا المعنى تكون من الرؤية وعليه فليست من هذا الباب ، وأما إن كانت بمعنى الاختيار فهى منه. وفى الأساس استريته ثم اشترينه.
(٤) فى القاموس : ويكسر ، وهو اللبن ينزل قبل (بضمتين) الدرة يكون فى طرف الأخلاف.
(٥) الذى فى المعجمات المسافعة : المضاربة والمطاردة.
(٦) فى التاج : قوبل أحدهما بالآخر ، وتكون صغيرة وتكون كبيرة.
(٧) سبغ لبلده : مال إليه ووصله ، كذا فى القاموس.
(٨) فى التاج إليهما وهى الأشبه.
(٩) القياس بفتح الكاف كمقعد ، وفى القاموس : وتكسر كافه ، وفى التاج : وهو نادر.
(١٠) وكذا فى القاموس والتاج.
(١١) ديوانه : ٩٠ (البيت ١٠٧).
(١٢) وفعله كما فى القاموس : كنصر ومنع وكرم ، وعلى الأخير اقتصر الجوهرى.
(١٣) ديوانه : ٩٢ (البيت ـ ١٩١).
![كتاب الجيم [ ج ٢ ] كتاب الجيم](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3576_kitab-aljim-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
