ما تَسْبِتُ (١) من جنْب القِدْرِ مِنْ سَوادِها.
وقالَ النُّمَيْرِى : السَّلاسِلُ : القُبَصُ (٢) مِنَ الرَّمْلِ الصِّغارُ المُتَقَطِّعَة إِذا هَبَطْتَ مِنَ الضَّفِرَة.
وأَنشد :
|
أَمِ الظُّعْنُ إِلَّا أَنَّها قَدْ تَحَسَّرَتْ |
|
مَراوِحُها وانْفَضَّ عَنْها سُدُولُها (٣) |
وقالَ : تَسَنَّتَ فُلانٌ إِبِلَ بَنِى فُلانٍ : اشْتراهَا فى السَّنَةِ يَطَلُبُ رِخَصَها لِهُزالها فى السَّنَةِ. قال :
|
حَلَفْتُ لَهُمْ باللهِ لَوْ كانَ شاهِداً |
|
يُرِيدُ نَواهَا ما تَسَنَّتَها هِدْم (٤) |
|
ولا كانَ [فيها](٥) طامعا بحُصالَةٍ |
|
ولَوْ مَسَّهُ مِنْ حُبِّ شُوَّلِها السّقْمُ |
حُصَالَة ، الحِنْطَة إِذا نُقِّيَتْ فأَرْدَؤُها الحُصَالَةُ.
وقال :
|
تَسَنَّتْ غَيْر نِسْوتِنا فإِنَّا |
|
وربِّكَ لمْ نَكُنْ مُتَسَنِّتِينا |
مِنَ السَّنَةِ ، أَى اطْلُبْ غَيْرَ نِسْوَتِنا فى السَّنَةِ.
وقال : أَيْنَ سَمَامَتُكَ (٦) اليَوْم : أَيْنَ وَجْهُكَ. السَّمَامَةُ : الوجْهُ الَّذِى يُرِيدُون (٧).
والسَّمَامَةُ : طَيْرٌ يَكُونُ بالفَلاةِ (٨).
طَيْرٌ دِقاقٌ صِغارٌ طُوالٌ ، وقَلَّ ما تُرى إِلَّا فى الرَّبِيعِ ولا تُرَى إِلّا شاءَ.
والسِّحاءَةُ (٩) : الخُفَّاشُ.
__________________
(١) تسبت : تزيل وتحك ، من قولهم سبت الجلد : حلق شعره وأزاله.
(٢) فى القاموس (ق ب ص) : القبص : رمل يتعقد بعضه على بعض وينقاد
والضغرة : نظر لها القاموس بقوله كزنخة : ما عظم من الرمل وتجمع ، وقيل : ما تعقد بعضه على بعض.
(٣) سدولها : جمع سدل : الستر (قاموس).
(٤) الهدم : الشيخ الذى قد انحطم.
(٥) تكملة يقتضيها تمام البيت. وفى الأصل : من حبه شولها.
(٦) هذه العبارة مقدمه فى الأصل بين معانى (س ن ت) فأخرناها مكانها.
(٧) الذى فى المعجمات : السم : القصد والوجه ، يقال : سممت سمك أى قصدت قصدك. وأصبت سم حاجتك أى وجهها أما السمامة فهى الشخص.
(٨) وكذا فى اللسان ففيه والسمام بالفتح : ضرب من الطير نحو السمانى واحدته سمامة.
(٩) واحدة السحاء ككساء كما فى التاج. وفى اللسان : السحاة : الخفاش وهى السحا والسحاء ، إذا فتح قصر وإذا كسر مد.
![كتاب الجيم [ ج ٢ ] كتاب الجيم](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3576_kitab-aljim-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
