وقال أَبو المُسَلَّم : السَّهامُ (١) : شِدَّةُ البَرْدِ وقالَ :
ولَوْ خُلِطَتْ ظَلْماؤُها بِسَهامِ (٢)
قد أَسْنَفَت (٣) السَّنَةُ : إِذا أَجْدَبَتْ.
وقال القَطامِىّ :
|
/ ونَحْنُ نَرُودُ الخَيْلَ وَسْطَ بُيُوتِنا |
|
ويُغْبَقْنَ مَحْضًا وَهْىَ مَحْلٌ مَسانِفُ (٤) |
وقال الشاعِرُ :
|
أَبَى لا يَرِيمُ الدَّهْرَ وَسْطَ بُيوتِهم |
|
كما لا يَرِيمُ الْأَسَبَذِىُ المُشَقَّرا (٥) |
الْأَسَابِذَةُ (٦) : ناسٌ من الفُرْسِ كانُوا مَسْلَحَةَ المُشَقَّرِ ، منهم المُنْذِرُ بنُ ساوِى من بَنِى عَبْدِ الله بن دارِمٍ. ومِنْهُم عِيسَى الخَطِّىّ ، ومنهم سَعِيدُ بنُ دَعْلج.
وقالَ أَبو زِياد : قد أَسْلَى (٧) : إِذا أَمِنُوا السَّبُعَ ، وهُمْ مُسْلُونَ.
وقالَ : ما أَشَدَّ سَفْحَ (٨) هذِهِ الرِّيح : إِذا اشْتَدَّت.
وقال الأَسَدِىّ : سَلْقَيْتُهُ (٩) على قَفاهُ.
وقالَ : طَعامُ سِنْفانِ (١٠) ، أَىْ جَيِّدٌ وَردِىءٌ ، وهُوَ ضَرْبانِ.
وقالَ : السَّبْتَاءُ مِن الأَرْضِ : المَعْزاءُ (١١) ، وهِىَ ذاتُ حَصًى صِغار.
وقال أَبُو الخَرْقاءِ :
عَرَقُ الهَجيرِ بِهَا سُبَاتُ المِرْجَلِ
__________________
(١) فى القاموس : السهام كسحاب : حر السموم ووهج الصيف.
(٢) فى مبادئ اللغة : السهام بضم السين.
(٣) فى اللسان : المسانف : السنون ، قال ابن سيده أعنى بالسنين السنين المجدبة الواحدة مسنفة.
(٤) البيت فى اللسان (س ن ف).
(٥) لا يريم : لا يبرح ـ والمشقر : حصن بالبحرين قديم (قاموس).
(٦) وكذا فى القاموس والتاج.
(٧) وكذا فى القاموس (س ل و).
(٨) هكذا فى الأصل بالحاء المهملة وليس فى مادته من المعجمات ولعلها تصحيف سفع بالعين المهملة فالسفع : الجذب والأخذ كما فى اللسان وفيه أيضا سفعته السموم : لفحته.
(٩) أى ألقيته ومددته على ظهره (لسان ـ س ل ق).
(١٠) سنفان تثنية سنف وهو الصنف والعبارة هنا فى التاج مروية عن أبى عمرو.
(١١) فى اللسان (سبت) : السبتاء من الأرض كالصحراء وقيل أرض لا شجر فيها ، وفى (م ع ز) المعزاء : المكان الكثير الحصى الصلب.
![كتاب الجيم [ ج ٢ ] كتاب الجيم](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3576_kitab-aljim-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
