البحث في منار الهدى في النصّ على إمامة الأئمّة الإثني عشر
٥٨٤/٣١ الصفحه ٨٧ : كانَ مَيْتاً فَأَحْيَيْناهُ
وَجَعَلْنا لَهُ نُوراً يَمْشِي بِهِ فِي النَّاسِ) (١) فقال : (ميت لا يعرف
الصفحه ٨٩ :
(عليهماالسلام) قال : (قال : ان الله لم يدع الأرض بغير عالم ولو لا ذلك
لم يعرف الحقّ من الباطل
الصفحه ٩٠ : وجوب دوام الحجّة وبقاء الخليفة
في الأرض ما دام التكليف باق لا يموت واحد حتّى يخلفه من يقوم مقامه وحمل
الصفحه ٩٣ :
الخ .. معناه انّه
لا يدخل الجنّة الّا من عرفهم بالامامة واقرّ لهم بها وعرفوه بالاقرار لهم بذلك
الصفحه ١٠١ : الاتّفاق على انها في اللغة المنع ومنه قوله تعالى : (وَاللهُ يَعْصِمُكَ مِنَ النَّاسِ) (١) وقوله تعالى (لا
الصفحه ١٠٦ :
قررناه لا ترتاب
في بطلانه وبذلك يسلّم دليلنا من الإيراد ويتمّ به المراد.
الثالث
(١) : انّ الامام
الصفحه ١١٠ : لِلنَّاسِ
إِماماً قالَ وَمِنْ ذُرِّيَّتِي قالَ لا يَنالُ عَهْدِي الظَّالِمِينَ) (١) وجه الدلالة أنّ الآية
الصفحه ١١٧ :
التغيير لهم في الأجسام والآراء وغلبة النّفس والهوى على عقولهم لا خصوص الموصي
والموصى لانّه (عليهالسلام
الصفحه ١١٨ : ) (يا أَيُّهَا
النَّبِيُّ اتَّقِ اللهَ وَلا تُطِعِ الْكافِرِينَ وَالْمُنافِقِينَ) (١) وقال تعالى : (لا
الصفحه ١٥٣ : ثبوتها به
وجعلها موقوفة على اصطفائه وهو اختيار الله جل وعز من يختار لها من خلقه لا من
يختاره الخلق لها
الصفحه ١٥٩ : أو لا.
الثانية
: ان الامام هو
الرئيس الذي تجب على المسلمين طاعته وتحرم على المكلفين معصيته وتجب
الصفحه ١٨٠ :
نص على علي (عليهالسلام) بالامامة صريحا يقطع العذر ويقيم الحجة وإنما كان هناك
تلويح لا تصريح
الصفحه ٢٢٧ : (صلىاللهعليهوآلهوسلم) عليهم كان هو الامام اذ لا ولاية كذلك لغير الامام ولا
ولاية لغير علي (عليهالسلام) من الصحابة
الصفحه ٢٣٤ : يثبت المطلوب.
وبالجملة ان هذا
الخبر نص صريح على امير المؤمنين (عليهالسلام) بالامامة يقينا لا ينبغي
الصفحه ٢٣٦ : يكونوا سلموا عليه بالإمرة لكنهم قصدوا من اللفظ المذكور التسليم عليه
بها ، ولو لا ذلك لما كان لضحك علي