البحث في منار الهدى في النصّ على إمامة الأئمّة الإثني عشر
٤٣٧/٤٦ الصفحه ١٤٨ : هي إلا علام
الغيوب الذي أيد ذلك الشخص بها فلا يعرف صاحبها الا من قبله اما بالنص عليه او
اظهار المعجزة
الصفحه ١٥١ : الامام وجعلوها دليلا على اشتراط العدالة في الإمام ولا يكون
هذا المعني الا في الامامة المجردة عن النبوة
الصفحه ١٥٩ : شهوتهم؟ فإن كان الاول فذلك خارج عن معنى الاختيار ومطابق لقولنا ان
الامامة لا تكون الا بنص من الله ورسوله
الصفحه ١٩٠ : المقترحين عليه وهو قوله تعالى : (قُلْ سُبْحانَ رَبِّي هَلْ كُنْتُ
إِلَّا بَشَراً رَسُولاً) (١) وليت شعري كيف
الصفحه ٢٠١ : بكر واتباعه الا بعد ان
تحقق عنده عدم الناصر له ، فهو سكوت عن اضطرار لا عن رضا واختيار ، ولو لم توجد
الصفحه ٢٠٨ : ولايات النبي (صلىاللهعليهوآلهوسلم) فيكون هو خليفته والامام بعده ، اذ لا معنى لخلافته الا
القيام مقامه
الصفحه ٢١١ : منه؟ قلنا : نعم ، فقال صاحب الدير : والله ما بني هذا الدير الا
لذلك الماء وما استخرجه الا نبي او وصي
الصفحه ٢٣١ : الناس
الا تسمعون الا فان الله مولاي ، وانا اولى بكم من انفسكم الا ومن كنت مولاه فعلي
مولاه) (١) واخذ بيد
الصفحه ٢٣٣ : (من كنت مولاه فعلي مولاه) من كنت اولى به من نفسه فعلي اولى به من نفسه ،
والا فلا فائدة في هذا الكلام
الصفحه ٢٣٤ : ، فكيف يصدر مثله عمن لا
ينطق عن الهوى إن هو الا وحي يوحى ، فيجب ان النبي (صلىاللهعليهوآلهوسلم) انما
الصفحه ٢٦١ : ، وقد تحقق لك ان الامامية لا يحملونها على وراثة
المال لاجماعهم على ان لا وارث مع ولد من ذوي النسب الا
الصفحه ٢٧١ : لقول الله تعالى : (أَفَمَنْ يَهْدِي إِلَى الْحَقِّ
أَحَقُّ أَنْ يُتَّبَعَ أَمَّنْ لا يَهِدِّي إِلَّا
الصفحه ٢٩٢ : الحديد في اشعاره (١) فانهزموا باجمعهم ولم يبق مع النبي (صلىاللهعليهوآلهوسلم) إلا تسعة من بني هاشم
الصفحه ٣٤١ : (عليهالسلام) من الرسول (صلىاللهعليهوآلهوسلم) لا يصح الا به فان ادعيت ذلك فاثبته علينا وحينئذ قد حصل
النص
الصفحه ٣٥٢ : عليا (عليهالسلام) مماثل لرسول الله (صلىاللهعليهوآلهوسلم) في صفاته الا ما خرج بدليل قاطع لأن حقيقة