البحث في منار الهدى في النصّ على إمامة الأئمّة الإثني عشر
٣٦/١ الصفحه ٥٠ : الاختيار حيث قالوا : «ان في نصب الامام اثارة للفتن لأن
الآراء مختلفة والأهواء متباينة فيميل كل حزب الى احد
الصفحه ٤٧٣ : ) ما هذه الفتنة التي كتب علي فيها الجهاد؟ قال : (قوم
يشهدون أن لا إله الا الله واني رسول الله وهم
الصفحه ٢٧ : واجب مطلقا (١) وقال ابو بكر الأصم (٢) من المعتزلة انه يجب مع الخوف وظهور الفتن ولا يجب مع
الآمن لعدم
الصفحه ١١٦ : أن أفضي أليك بما في نفسي وأن أنقص في رأيي كما نقصت في جسمي ،
أو يسبقني أليك بعض غلبات الهوى وفتن
الصفحه ٤٧٤ : الأمر فحينئذ يقاتل
ولا فتنة ولا ضلال بعد موت النبي (صلىاللهعليهوآلهوسلم) الى تخلف امير المؤمنين
الصفحه ٧ : آلام تلك الفتن والمحن
ونتجرع مرارتها.
وعسيت أن تقول ـ كما
قال بعضهم ـ : إذا كان الأمر كذلك فلما ذا
الصفحه ٤٣ :
اشرافهم وقد خشيت الفتنة فانظر يا عمر ما ذا ترى واذكر لإخوتك واحتالوا لأنفسكم
فأتى انظر الى باب فتنة قد فتح
الصفحه ١١٨ : .
(٥) قال ابو مخنف : «قام
رجل الى علي (عليهالسلام)
ـ يوم الجمل ـ فقال : يا امير المؤمنين أي فتنة اعظم من
الصفحه ٣٦٦ : المذكور ولا شك ان الشبهات اغشت افهامهم ،
والفتنة اعمت قلوبهم كما قيل : الفتنة اذا اقبلت اعمت عين البصير
الصفحه ٤٣٥ :
عَنْ أَمْرِهِ أَنْ تُصِيبَهُمْ فِتْنَةٌ أَوْ يُصِيبَهُمْ عَذابٌ أَلِيمٌ) (١) ولعمري لقد اصابتهم الفتنة
الصفحه ٤٥٣ : المكتوم ، وهل اوقع الناس في
الفتنة وصيرهم في الحيرة الا كتمان قول النبي (صلىاللهعليهوآلهوسلم) في علي
الصفحه ٦ : المسلمون منذ لحق النبي بربّه وهم من أمر خليفته ، والقائم بالأمر من بعده ،
في فتنة غاشية تعصف بهم تارة وتقرّ
الصفحه ١٥ :
فيافي الضلالة ، وارتكس في غمرات الفتنة ممّن جعل شهوة نفسه امام عقله ، وصير
الخطأ صوابا بجهله واقتصر من
الصفحه ٢٨ :
يطيعوه وصار سببا
لزيادة الفتن (١) وذهب اصحابنا الامامية الى انه واجب على الله عقلا وهو
المعتمد
الصفحه ٤٦ : تعالى : (فَلْيَحْذَرِ
الَّذِينَ يُخالِفُونَ عَنْ أَمْرِهِ أَنْ تُصِيبَهُمْ فِتْنَةٌ أَوْ يُصِيبَهُمْ