البحث في منار الهدى في النصّ على إمامة الأئمّة الإثني عشر
٥٨٦/١٦ الصفحه ٦٥٣ :
عرف عادة الفصحاء في كلامهم فانهم يذهبون من خطاب الى غيره ويعودون إليه والقرآن
من ذلك مملوء وكذلك كلام
الصفحه ٦٦٢ :
عليه وآله وسلم) ،
ويزيد ذلك وضوحا ما جرى بين عائشة وعلي (عليهالسلام) يوم الجمل من المخاصمات
الصفحه ٦٦٣ : : (أَدْخِلُوا آلَ فِرْعَوْنَ أَشَدَّ
الْعَذابِ) (١) واما الآل بالمعنى الخاص فهم ذرية الرجل وولده وخاصته من
الصفحه ٦٨٨ :
وصرعهم الله مصارع الظالمين ، فلما كان ذلك من شأنهم امرتكم ان تمضوا من فوركم ذلك
الى عدوكم فقلتم : كلت
الصفحه ٢٨ :
يطيعوه وصار سببا
لزيادة الفتن (١) وذهب اصحابنا الامامية الى انه واجب على الله عقلا وهو
المعتمد
الصفحه ١٢٣ :
كان صلحاء
الصّحابة افضل من صلحاء من بعدهم لانّهم السّابقون الى الدّين ومتبوعون فيه وغيرهم
تابع لهم
الصفحه ٤١٤ :
الله عليه وآله
وسلم) الى ابي بكر اتساع امر الخلافة في قريش لتنال كل بطن منهم وتكون دولة بينهم
الصفحه ٤٧٩ : منصوصا عليه فخولف النص ، وليس في
ترك الأولى ما يبلغ الى المحنة ولا لشيء مما ذكره هناك.
وومنها
قوله
الصفحه ٥٥٧ : الساعة ، فما كان ابو بكر وعمر
يخاطبان اسامة الى ان ماتا بالأمير (١) وفي رواية اخرى رواها ابن ابي الحديد
الصفحه ٥٧٠ : سبعة الى عشرة وقيل ما فوق العشرة الى الأربعين وهو قول
الاصمعي ونقله ابن فارس ، وقيل : هو بمعنى العشيرة
الصفحه ٦٠٤ :
وأما
الأقوال والأفعال الدالة على تعظيم
اهل البيت وجلالة شأنهم ، ورفعة قدرهم ،
والمشيرة الى انهم
الصفحه ٦٩٥ :
واتانا من الخير
نصيبا وقربنا إليه زلفى ، ورزقنا شفاعة نبينا وسيدنا محمد المصطفى وآله الكرام
الصفحه ٦ :
أهل المذهب الواحد في المسألة الواحدة في كثير من مسائل العبادات والمعاملات تعرف
ذلك بأوّل نظرة الى
الصفحه ٢٥ :
: يشتمل على ما
سواهم من الأنبياء والأئمة لرجوع الجميع منهم الى شرائع الستة المذكورين فقد حصل
الاتفاق على
الصفحه ٣٨ : مقام نصبه لهم إماما في حصول الرأفة بهم لأن ذلك مناف
للرأفة للعلم بأن تفويض الأمر الى الخلق مما يوجب لهم