البحث في منار الهدى في النصّ على إمامة الأئمّة الإثني عشر
١٥٩/١٦ الصفحه ٣٢٦ : مكانها بياضا ، وبعضهم
مكان طالب (فلان) وكذلك فعلوا في رواية مسلم لها ج ١ / ١٣٦ فقيه : (ان آل ابي يعني
الصفحه ٦٤٣ : المسلمين له بين الركن والمقام ، قال
: يشبه رسول الله (صلىاللهعليهوآلهوسلم) في الخلق بفتح الخاء وينزل
الصفحه ٦٧٩ : يقول : (خير الخلق بعدي
وسيدهم اخي هذا وهو امام كل مسلم ، ومولى كل مؤمن بعد وفاتي الا واني اقول ان خير
الصفحه ٦٨٥ : بيات المدينة وبلغ المسلمين ذلك فاستعدوا للأمر فخرج
علي (عليهالسلام)
بنفسه مع المسلمين لحمايتها وكان
الصفحه ٦٨٧ : به قتل ذلك الجيش باسره ، فدع ما انهم قتلوا من المسلمين اكثر من العدة
التي دخلوا بها عليهم وقد أدال
الصفحه ٥٠ : غير حاصل ولا حصل فيما مضى فلم يبق الا أن يكون نصب
الامام محرما وهو فاسد باتفاق المسلمين وواجبا على
الصفحه ٦٩ : المسلمين والمرتدين من بني
حنيفة وقد قتل في هذه الوقعة من المسلمين الف ومائتا رجل منهم أربعمائة وخمسون
الصفحه ٧٦ : والعادي ، وحرم قتل المسلم وأحل قتل الباغي والعادي وقاطع الطريق ، وحرم
الكفر وأحلّ اظهاره عند الاكراه
الصفحه ٨٣ : وانّ من مات من
المسلمين ولم يأتم به مات ميتة كفر ولم ينفعه اسلامه ولا ما عمله من افعال الخير ،
ولما
الصفحه ١٠٦ : يخالف الشّرع مسلم لا ينكره احد ولا
ندّعي خلافه وكذلك قوله وامّا فيما يخالفه فالردّ والانكار صحيح مسلم
الصفحه ١٠٨ : الامام
ناقص الدّرجة عن عوام النّاس كما يظهر من كلاميه المتقدمين.
الخامس
(٢) : انّ الامام امين المسلمين
الصفحه ١١١ :
حرمة لهم في
الاسلام بالاجماع فكان معنى الآية أنّ من ظلم مسلما في ماله أو عرضه أو بدنه من
المسلمين
الصفحه ١٢٢ : الرّعية وحماية حوزة الدّين ولم شعث المسلمين مكاشف للأباعد والاقارب
في إمضاء الاحكام واقامة الحدود على جميع
الصفحه ١٢٤ : الحاكم
بين المسلمين والقاسم لفيئهم واموالهم من الصدقات والغنائم وغير ذلك من الحقوق
وليتمكن سائله من طلب
الصفحه ١٥٧ : اتفاق المسلمين قولا فإنّك لا تجد احدا من الناس يقول انه يجوز الحكم في
ايجاب او تحريم بدون حكم الله ولا