البحث في الملل والنّحل
١٣٩/٤٦ الصفحه ١٨٦ : ، ولا قبل منه تأثيرا : سكن وبرد ، وهذه هي الأرض. وإذا كانت
هذه الأجسام تقبل التأثير بعضها من بعض اختلطت
الصفحه ٢٠٤ : للعلم هو
أن لا تكون المقدمات فيه من علم غريب (١).
والموضوعات : هي
التي توضع في العلوم فيبرهن على
الصفحه ٢٠٩ : . أما في جانب العلم فأن
يكون متصورا للموجودات كما هي ، ومصدقا للقضايا كما هي. وأما في جانب العمل فأن
الصفحه ٢١٧ :
فيه الأضداد ،
وهذه القوة ليست هي التي يقابلها لما بالفعل ، فإن هذه تبقى موجودة عند ما يفعل
الصفحه ٢٢٦ : من الأزمنة ، وما لها من
العودات ، فيكون مدركا للأمور الجزئية من حيث هي كلية ، أعني من حيث لها صفات
الصفحه ٢٣٨ : ، الطبيعية والنفسانية ، بحيث
يؤدي إلى النظام الكلي مع استحالة أن تكون هي على ما هي عليه ولا تؤدي إلى شرور
الصفحه ٢٤٤ : لواحقه كسائر العلوم ، وموضوعه :
الأجسام الموجودة بما هي واقعة في التغير ؛ وبما هي موصوفة بأنحاء الحركات
الصفحه ٢٤٥ :
مركبة من مادة هي محل وصورة هي حالة فيه ، ونسبة المادة إلى الصورة نسبة النحاس
إلى التمثال.
الصفحه ٢٥٣ : وهو السفل ؛ وهذان بالطبع وسائر الجهات لا تكون واجبة في الأجسام بما هي أجسام
، بل بما هي حيوانات
الصفحه ٢٥٨ : هي هواء صرف صاف. وطبقة دخانية لأن الأدخنة ترتفع إلى الهواء
وتقصد مركز النار فتكون كالمنتشر في السطح
الصفحه ٢٦٧ : جرده عن العوارض كالإنسان مطلقا. فيجب أن ينظر في
ذات هذه الصورة المجردة كيف هي في تجردها؟ أبالقياس إلى
الصفحه ٢٧٤ : والنفوس بل وكل صورة تحدث في العالم فإنما هي من فيضه
العام ، فيعطي كل قابل ما استعد له من الصور. واعلم أن
الصفحه ٥ : عنهم قولهم : (وَقالُوا ما هِيَ
إِلَّا حَياتُنَا الدُّنْيا نَمُوتُ وَنَحْيا وَما يُهْلِكُنا إِلَّا
الصفحه ٨ :
وقد يقال : صبأ
الرجل إذا عشق وهوى.
وهم يقولون :
الصبوة هي الانحلال عن قيد الرجال.
وإنما مدار
الصفحه ١٠ : .
* * *
__________________
(١) الهالة : دارة
القمر.
(٢) المجرّة : شرج
السماء ، يقال هي بابها وهي كهيئة القبة. وفي حديث ابن عباس