البحث في الملل والنّحل
٣٣٠/١٢١ الصفحه ٢٠٢ :
المحكوم عليه هو المطلوب ، والمنقول منه الحكم هو المثال ، والمعنى المتشابه فيه
هو الجامع. وحكم الرأي مقدمة
الصفحه ٢١٩ : ،
وبما هو خاص أو عام شيء آخر. بل هذه المعاني عوارض تلزمه لا من حيث هو إنسان ، بل
من حيث هو في الذهن أو في
الصفحه ٢٤١ : صحيحة إقناعية وملكات حسنة خلقية سعدت بحسب ما اكتسبت. أما إذا
كان الأمر بالضد من ذلك أو حصلت أوائل الملكة
الصفحه ٢٥٦ :
أو برد ، ورطوبة
أو يبس. كما أنها إذا تركت وطباعها ولم يمنعها مانع ظهر منها إما سكون أو ميل
وحركة
الصفحه ٢٦٦ :
مجردة بتجريدها
إياها حتى لا يبقى فيها من علائق المادة شيء. ثم لها إلى هذه الصورة نسب وذلك أن
الشي
الصفحه ٢٦٧ : .
أما البرهان على
أن النفس ليست بجسم هو أنا نحس من ذواتنا إدراكا معقولا مجردا عن المواد وعوارضها
، أعني
الصفحه ٢٧٩ :
وقد اختلفت
الروايات في أول من بناه.
قيل : إن آدم عليهالسلام لما أهبط إلى الأرض وقع إلى سرنديب
الصفحه ٢٨٤ : * أَوَآباؤُنَا الْأَوَّلُونَ) (١) إلى أمثالها من الآيات ، وعبروا عن ذلك في أشعارهم فقال
بعضهم :
حياة ثمّ
الصفحه ٢٨٥ : تعالى هم الأصنام المنصوبة. أما الأمر والشريعة من الله إلينا فهو المنكر.
أصنام العرب وميولهم
فيعبدون
الصفحه ٢٩٩ : : وكانوا
يغتسلون من الجنابة ويغسلون موتاهم. قال الأفوه (٢) الأودي :
ألا عللاني
واعلما أنّني غرر
الصفحه ٦ : ، والأحكام ، والحلال ، والحرام أمور وضعية. وأصحاب
الشرائع رجال لهم حكم عملية ، وربما يؤيدون من عند واهب الصور
الصفحه ٧ :
والتقسيم الضابط
أن نقول :
١ ـ من الناس من
لا يقول بمحسوس ولا معقول ، وهم السوفسطائية
الصفحه ١١ :
قالوا :
* وأما الحالة :
فأحوال الروحانيات من الروح ، والريحان ، والنعمة ، واللذة ، والراحة
الصفحه ١٧ : والعمل ، فتحتاج إلى مخرج يخرج ما فيها بالقوة إلى الفعل. والمخرج هو النبي
والرسول ، وما هو مخرج الشيء من
الصفحه ١٨ :
قالت الصابئة :
الجسمانيات مركبة
من مادة وصورة ، والمادة لها طبيعة عدمية ، وإذا بحثنا عن أسباب