البحث في الملل والنّحل
٣٣٠/١٠٦ الصفحه ٣٢ :
ما رشح له. بل
ومجموع جسده ونفسه : مجمع آثار العالمين من الروحانيات والجسمانيات. وزيادة أمرين
الصفحه ٣٣ : طوعا وطبعا بوحدانية الله
تعالى ، واختار من غير جبر وإكراه طاعته ، وصير اختياره المتردد بين الطرفين
الصفحه ٣٥ :
وهذه السيارات (١) كالأبدان والأشخاص بالنسبة إليها ، وكل ما يحدث من
الموجودات ، ويعرض من الحوادث
الصفحه ٣٨ : ،
فعرف أنهم أصحاب الكمال ، لا أشخاص الرجال.
أجابت الحنفاء :
قالوا : من أين
سلمتم هذا التسليم : أن
الصفحه ٤٧ : هيئة لهذه النفس ، مستعدة لقبول ماهيات الأشياء
مجردة عن المواد والناس في ذلك على استواء من القدم. وإنما
الصفحه ٥٢ :
أجابت الحنفاء :
بأن الكلام في
المراتب صعب ، ومن لم يصل إلى رتبة من المراتب كيف يمكنه أن يستوفي
الصفحه ٦٦ :
الآثار إلى العناصر. فتقبلها العناصر في أرحامها ، فيحصل من ذلك المواليد. ثم من
المواليد قد يتفق شخص مركب
الصفحه ٧٣ : عن العجم قبل الإسلام مقالة في الفلسفة ، إذ حكمهم كلها
كانت متلقاة من النبوات ، إما من الملة القديمة
الصفحه ٨٠ :
والظهور ، وفي
بيانه سبب الترتيب وتعيينه المرتب. وإنما عقب مذهبه برأي تاليس ، لأنهما من أهل
ملطية
الصفحه ١٠٣ : .
والقيومية صفة جامعة للكل. وربما يقول : هو حي ناطق من جوهره ، أي من ذاته ،
وحياتنا ونطقنا لا من جوهرنا
الصفحه ١٠٥ : متكئا على يمينك. وينبغي أن تعلم
أنه ليس زمان من الأزمنة يفقد فيه زمان الربيع. وافحص عن ثلاث سبل ، فإذا
الصفحه ١٤٥ :
اختلاف جهاتها وأوضاعها ، ولا بد لكل متحرك من محرك ، فإما أن يكون المحرك متحركا
؛ فيتسلسل القول فيه ولا
الصفحه ١٥٦ : الجوهر لما كان وجوده بالحركة كان بقاؤه أيضا بالحركة. وذلك أنه
ليس للجوهر أن يكون موجودا من ذاته بمنزلة
الصفحه ١٧٦ : شيء يخص
الجسم دون النفس.
وقال : إن النفوس
إلى اللحون ، إذا كانت محجبة ، أشد إصغاء منها إلى ما قد
الصفحه ١٨٠ :
واللب ، وعالم
الكدورة والقشر. فاتصل بعضه ببعض ، وكان آخر هذا العالم من بدء ذلك العالم. فمن
وجه لم