٢٦١ ـ عبد الوهّاب بن محمد بن عبد الوهّاب بن عبد القدّوس (١).
أبو القاسم الأنصاريّ القرطبيّ المقرئ.
رحل ، وقرأ بالروايات على : أبي عليّ الأهوازيّ ، وأبي القاسم الزّيديّ ، وابن نفيس.
وسمع من : أبي الحسن بن السّمسار.
وكان خطيبا بليغا مجوّدا للقراءات بصيرا بها ، عارفا بطرقها. رحل النّاس إليه (٢).
مات في ذي القعدة وقد قارب السّتّين. وقيل سنة إحدى فيحرّر.
٢٦٢ ـ عبيد الله بن محمد بن مالك (٣).
أبو مروان القرطبيّ ، الفقيه المالكيّ.
__________________
= وقال البنداري :
«كان من أماثل بغداد وأعيانها ، والمرجوع إليه في نوائب الليالي وحدثانها. وكان قد أجمع الناس على صلاحه ، واستجادة رأيه واسترجاحه. ومن جملة خيراته أنه تسلّم البيمارستان العضدي ، وقد استولى عليه الخراب ، وناب أوقافه بالنوائب النوّاب. فعمّره وطبّقه ، وأحسن في أحواله ترتيبا ، وأقام فيه ثلاثة خزائن وثمانية وعشرين طبيبا. ورثاه أبو الفضل صرّ درّ بقصيدته التي أولها :
|
لا قبلنا في ذا المصاب عزاء |
|
أحسن الدهر بعده أم أساء |
(تاريخ دولة آل سلجوق ٣٥).
(١) انظر عن (عبد الوهاب بن محمد) في :
الصلة لابن بشكوال ٢ / ٣٨١ رقم ٨١٦ ، وغاية النهاية ١ / ٤٨٢ رقم ٢٠٠٤ ، وكشف الظنون ١٧٧٠ ، وإيضاح المكنون ٢ / ٥٢٧ ، وهدية العارفين ١ / ٦٣٧ ، ومعجم المؤلفين ٦ / ٢٢٩.
(٢) قال ابن الجزريّ : مقريء ، محرّر ، أستاذ كامل ، متقن ، كبير ، رحّال ، صاحب كتاب «المفتاح» في القراءات ... كان عجبا في تحرير هذا الشأن ومعرفة فنونه.
وقال ابن بشكوال : كانت الرحلة إليه في وقته.
ولد سنة ٤٠٣ ه.
ورّخ ابن الجزري وفاته بسنة ٤٦١ ه.
(٣) انظر عن (عبيد الله بن محمد) في :
الصلة لابن بشكوال ١ / ٣٠٣ ، ٣٠٤ رقم ٦٧٠ ، وطبقات المفسّرين للسيوطي ٢٢ ، ومعجم المؤلفين ٦ / ٢٤٥ ، ومعجم طبقات الحفاظ والمفسّرين ٢٥٣ رقم ٣٢٤.
![تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام [ ج ٣٠ ] تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3561_tarikh-alislam-30%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
