|
هنالك يدرى (١) أنّ للبعد قصّة (٢) |
|
وأنّ كساد العلم آفته القرب |
|
فوا عجبا من غاب عنهم تشوّقوا |
|
له ، ودنوّ المرء من دارهم ذنب (٣) |
وله :
|
مناي من الدّنيا علوم أبثّها |
|
وأنشرها في كلّ باد وحاضر |
|
دعاء إلى القرآن والسّنن الّتي |
|
تناسى رجال ذكرها في المحاضر (٤) |
وله وهو يماشي ابن عبد البرّ ، وقد أقبل شابّ مليح ، فأعجب ابن حزم ، فقال أبو عمر. لعلّ ما تحت الثّياب ليس هناك.
فقال بديها :
|
وذي عذل فيمن سباي حسنه |
|
يطيل ملامي في الهوى ويقول |
|
أين (٥) حسن وجه لاح لم تر غيره (٦) |
|
ولم تدر كيف الجسم أنت قتيل (٧) |
|
فقلت له : أسرفت في اللّوم فاتّئد (٨) |
|
فعندي رد (٩) لو أشاء طويل (١٠) |
__________________
(١) في الذخيرة ، ونفح الطيب : «يدري» ، وفي معجم الأدباء : «تدري».
(٢) في معجم الأدباء : «غصة».
(٣) الأبيات في : الجذوة ٣١٠ ، والذخيرة ج ١ ق ١ / ١٧٣ ، والبغية ٤١٧ ، ومعجم الأدباء ١٢ / ٢٥٤ ، ٢٥٥ ، ونفح الطيب ٢ / ٨١ ، وسير أعلام النبلاء ١٨ / ٢٠٨ ، ٢٠٩ ما عدا البيت الأخير. وورد البيتان الأولان فقط في المغرب ١ / ٣٥٦ ، كما وردت الأبيات الثالث والرابع والخامس في معجم الأدباء في موضع آخر من ترجمة ابن حزم ١٢ / ٢٤٥ ، ومطمح الأنفس (مجلّة المورد) ٢ / ٣٥٦.
(٤) البيتان في : الجذوة ٣١٠ ، والصلة ٢ / ٤١٧ ، والبغية ٤١٧ ، وسير أعلام النبلاء ١٨ / ٢٠٦ وفيه زيادة ٤ أبيات :
|
وألزم أطراف الثغور مجاهدا |
|
إذا هيعة ثارت فأول نافر |
|
لألقى حمامي مقبلا غير مدبر |
|
بسمر العوالي والرقاق البواتر |
|
كفاحا مع الكفار في حومة الوغى |
|
وأكرم موت للفتى قتل كافر |
|
فيا ربّ لا تجعل حمامي بغيرها |
|
ولا تجعلني من قطين المقابر |
(٥) في الذخيرة ، ووفيات الأعيان : «أفي». وفي المغرب ، ونفح الطيب : «أمن أجل».
(٦) في الذخيرة : «غيبه».
(٧) في المغرب ، ونفح الطيب : «عليل».
(٨) في الذخيرة ، ووفيات الأعيان : «في اللوم ظالما».
(٩) في مطمح الأنفس : «ود».
(١٠) في الذخيرة ، ووفيات الأعيان ، ورد هذا الشطر :
وعندي رد لو أردت طويل
![تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام [ ج ٣٠ ] تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3561_tarikh-alislam-30%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
