|
ألم تر أنّي ظاهريّ وأنّني |
|
على ما بدا حتّى يقوم دليل (١) |
وله :
|
لا يشمتنّ حاسدي إن نكبة عرضت |
|
فالدهر ليس على حال بمترّك |
|
ذو الفضل كالتبر طورا تحت منفعة |
|
وتارة في ذرى تاج على ملك |
ومن شعره يصف ما أحرق المعتضد بن عباد له من الكتب :
|
فإن تحرقوا القرطاس لا تحرقوا الّذي |
|
تضمّنه القرطاس بل هو في صدري |
|
يسير معي حيث استقلّت ركائبي |
|
وينزل إن أنزل ويدفن في قبري |
|
دعوني من إحراق رقّ وكاغد |
|
وقولوا بعلم كي يرى النّاس من يدري |
|
وإلّا فعودوا في المكاتب بدأة |
|
فكم دون ما تبغون لله من ستر |
|
كذاك النّصارى يحرقون إذا علت |
|
أكفّهم القرآن في مدن الثّغر (٢) |
وقد ذكر لابن حزم قول من قال : أجلّ المصنّفات «الموطّأ». فأنكر ذلك ، وقال : أولى الكتب بالتّعظيم «الصّحيحان» ، وكتاب سعيد بن السّكن ، و «المنتقى» لابن الجارود ، و «المنتقى» لقاسم بن أصبغ ، ثمّ بعد هذه الكتب «كتاب أبي داود» ، و «كتاب النّسائيّ» ، و «مصنّف قاسم بن أصبغ» ، و «مصنّف الطّحاويّ ، و «مسند البزّار» ، و «مسند ابن أبي شيبة» ، و «مسند أحمد» ، «ومسند ابن راهويه» ، و «مسند الطّيالسي» ، و «مسند أبي العبّاس النّسويّ» ، و «مسند ابن سنجر» ، و «مسند عبد الله بن محمد المسنديّ» (٣) ، و «مسند يعقوب بن شيبة» ، و «مسند ابن المدينيّ» ، و «مسند ابن أبي غرزة» (٤) ، وما جرى مجرى هذه الكتب الّتي أفردت لكلام رسول الله صلىاللهعليهوسلم صرفا ، وللفظه نصّا. ثمّ بعد ذلك الكتب الّتي
__________________
(١) الأبيات في : الذخيرة ج ١ ق ١ / ١٧٥ ، ومطمح الأنفس (مجلّة المورد) ق ٢ / ٣٥٥ ، ٣٥٦ ، ومعجم الأدباء ١٢ / ٢٤٣ ، ٢٤٤ ، والمغرب ١ / ٣٥٦ ، ووفيات الأعيان ٣ / ٣٣٧ ، ونفح الطيب ٢ / ٨٢.
(٢) الأبيات ما عدا الأخير منها في الذخيرة ج ١ ق ١ / ١٧١ ، ومعجم الأدباء ١٢ / ٢٥٢ ، ٢٥٣ ، والأبيات الثلاثة الأولى منها في نفح الطيب ٢ / ٨٢ مع اختلاف في الترتيب ، والبيت الأول منها في : لسان الميزان ٤ / ٢٠٠ ، وكلها في : سير أعلام النبلاء ١٨ / ٢٠٥.
(٣) في الأصل : «السندي».
(٤) في الأصل : «عزرة».
![تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام [ ج ٣٠ ] تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3561_tarikh-alislam-30%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
