ففسّر العبارة بما ليس بمراد وقد تكلف بما استفاد ، واسند بيان الشارح الى التكلف وعدم السداد.
قوله : والكافر مخلّد. ٤١٤ / ٥
فانه بابطال نفسه وجعلها بتراء صار من سنخ الجحيم فلا ترد النعيم. كما لو كان في هذه النشأة مخلّدا فازال مرّة بصره بسوء عمله آنا ما ، فانّه في هذه النشأة اعمى مخلّدا فلا يسمع منه أن يقول إن سوء عملي كان آنا ما فلما ذا كنت أعمى بالخلود المؤبد.
قوله : الصغير والكبير من الذنب. ٤١٤ / ٩
قد تقدم آنفا عن المجمع أن المعاصي عندنا كلّها كبائر وانما تسمّى صغيرة باضافتها الى ما هو اكبر عقابا منها. فلا تنظر الى الذنب انه محقر بل انظر الى من عصيته.
قوله : بوجوه ، ٤١٥ / ١٧
بوجوه ، كما في (ص). وفي (ق ش ز د) : بوجوه ثلاثة. وعبارة المتن أيضا جاءت في غير (ت) : ولانه احسان ، بالواو ، واما نسخة (ت) ففيها : فحسن اسقاطه لانه إحسان بدون الواو. ونسخة (م) هاهنا ساقطة وقد كتبت ثانية وكانت هي اقدم النسخ. فالوجوه محمولة على اقل الجمع. ولكن الشارح القوشجي في شرحه بعد بيان الوجهين قال : الثالث العفو احسان والاحسان على الله تعالى واجب. وكلامه هذا بيان لقول المحقق الطوسي ولانه احسان كما هو ظاهر. وظني ان كلام الشارح العلامة في الوجه الثالث سقط عن قلم النساخ وقد رأيت نظيره في الكتاب ، فيجب أن يضاف إليه نحو قول القوشجى بان يقال : الثالث العفو احسان والاحسان على الله تعالى واجب. بيانا لقوله : ولانه احسان.
قوله : في الشفاعة. ٤١٦ / ١٢
المحقق في الشفاعة أن المؤمن يكسبها في هذه النشأة باتباع سيرة الشفيع فما حرثه في مزرعة نفسه هاهنا يرى نتيجته في نشأته الاخرى التي هي يوم حصاده والنتيجة في طول العمل بل الجزاء نفس العمل.
