على الاخبار ولم يتعاط ذكر معانيها كان اسلم له من الدخول في باب يضيق عنه سلوكه.
والمتأله السبزواري في شرح الاسماء عند قوله عليهالسلام في الفصل الخمسين من الجوشن الكبير يا من يرى ولا يرى ، حرر اقوال القوم في الرؤية اتم تحرير فراجع إليه (ص ١٨٥ ط ١).
قوله : وتعليق الرؤية الخ. ٢٩٨ / ٨
كما في (م) وفي (ق ، ص ، ش ، د) : وتعليق الرؤية باستقرار المتحرك لا يدل على الامكان. وفي (ز) : لاستقرار المتحرك. وفي (ت) : والتعليق باستقرار الجبل لا يدل على الامكان.
قوله : ولا يلزم من كون بعض الماهيات. ٢٩٩ / ١٠
اي بعض الماهيات بوجوده علة لشيء كما هو ظاهر. أو أن الكون في الموضعين بمعنى الوجود. وفي المطبوعة : ولا يلزم من كون وجود بعض الماهيات ، ولكن النسخ كلّها عارية عن الوجود والكلمة كانت تعليقة ادرجت في المتن.
قوله : مع امكان التخلص ، ٣٠٤ / ١٠
كما في (ش ، ت) وفي (م ، ص ، ز) مع امكان المخلص. وفي (د) مع عدم امكان المخلص. وفي (ق) مع عدم امكان التخلص. يعني اذا اضطر الى ارتكاب القبيحين ولم يمكنه الخلاص عنهما ارتكب اقل القبيحين كالمثال الثاني في الكتاب فانه ان يكذب غدا فالكذب قبيح ، وان لم يكذب فخلاف الوعد قبيح لكنه يرتكب اقل القبيحين.
وظاهر الشرح حيث قال : وأيضا قد يمكن التخلص عن الكذب ، يوافق عدم العدم وان كان للعدم معنى صحيح ، وكذا التخلص في المتن ، ولكن قد تكرر ذكر المخلص في الكتاب ونسخ (م ص متفقة فيه والشرح تعبير بعبارة اخرى.
وقوله : ولأن جهة الحسن هي التخلص. ٣٠٤ / ٢١
دليل للصورتين كلتيهما وان كان بظاهره يناسب الثانية ، فما في (م) من قوله : ولان جهة الحسن هي التخليص ، كان مفاده بيّنا مناسبا للصورة الاولى.
