مطلقا لا الاستدارية ولا الاستقامية. ولو فرضت فيه حركة استدارية لكانت نقطة اخرى هي القطب وتدور هذه حولها ، ثم إن العبارة في (م) كانت «من التفكيك» في المتن والشرح كليهما. وفي النسخ الاخرى : التفكك مطلقا.
قوله : لأن الدائرة القطبية ١٤٥ / ١٥
الدائرة القطبية في المقام ما تلا جانب القطب وان كانت مجاورة ومماسة للمنطقية فتبصر.
قوله : ولا يلزم نفيها مطلقا. ١٤٦ / ٥
وفي (م) بدون كلمة مطلقا.
قوله : الى بقية الأجسام. ١٤٨ / ١
اي بقية الأجسام التي كان الفرض انها مؤلفة من اجزاء غير متناهية.
قوله : يساوى طباع كل واحد منهما. ١٤٩ / ٣
الطباع اعمّ من الطبيعة فيشمل الفلك أيضا. وذلك لأن الطباع يقال لمصدر الصفة الذاتية الأوّلية لكل شيء ، والطبيعة قد تختصّ بما يصدر عنه الحركة والسكون فيما هو فيه أولا وبالذات من غير إرادة ، وقوله : في هذا الموضع. باتفاق النسخ كلّها.
قوله : لما صحّ عليه. ١٤٩ / ٨
كما في (م ز ش ق د). وفي (ص) وحدها : كما صحّ عليه.
قوله : له مادة واحدة. ١٥٠ / ١١
المادة من حيث هي ليست إلّا هي فلا توصف بالوحدة والكثرة بذاتها بل بتبع الصورة فلا يرد الايراد.
قوله : ومكان المركب الخ. ١٥١ / ٨
ناظر الى عبارة الشيخ في الفصل الخامس من النمط الثاني من الاشارات حيث قال : وللبسيط مكان واحد يقتضيه طبعه وللمركب ما يقتضيه الغالب فيه اما مطلقا واما بحسب مكانه او ما اتفق
