البحث في عقائد الإماميّة الإثنى عشريّة
٣٠٥/٤٦ الصفحه ٧٨ :
المتقدمة.
الشرط الثاني : أن يكون أفضل من جميع الأمة
وبيان افضلية الامام
من جميع امته من كل جهة أما عقلا
الصفحه ٨٣ :
من صدق مرة وهو
باطل اجماعا ، بل الصادق في جميع اقواله وأفعاله وهو المعصوم فيلزم وجوب وجود
المعصوم
الصفحه ١٢٥ :
كان النبي (ص)
يشهد بحقها ويعلن بفضلها ويقول «فاطمة بضعة منى فمن أغضبها فقد أغضبني» ويقول «فاطمة
الصفحه ١٥٩ :
علمت أن القتل لنا عادة وكرامتنا من الله الشهادة.
وفي مجلس يزيد
ألقى خطبة بليغة اوضح فضاحة يزيد
الصفحه ٢٠٨ :
قبلي بهم فقد كان
به قاطعا للرحم وأعوذ بالله من ذلك ، وو الله ما ندمت على ما كان مني من استخلاف
الصفحه ٢٨١ :
وأما زكاة الفطرة
فهي مقدار صاع من التمر وغيره يقدمه الى الفقراء عند حلول عيد رمضان المبارك في كل
الصفحه ٣٠٢ :
(الأولى) حلول الله في كل شيء تعالى الله من ذلك ، ذكره في ص ٥٦ الاعتقاد
بالله وهذا عندهم من اعوص
الصفحه ١٢ :
ما اراد.
وحكى أنه كان لبعض
الملوك شك في وجود الصانع وكان قد تنبه منه وزيره ذلك وكان الوزير عاقلا
الصفحه ٢٢ :
يتناهى من شموس ومجرات وسدم ونيازك الى ما هنالك من عوالم تدهش الالباب فان
التلسكوب اللاسلكي يلتقط اشارات
الصفحه ٢٧ : ليست من نوع الشرك في العبادة كما يتوهمه البعض وليس المقصود منها
عبادة الائمة وانما المقصود منها إحيا
الصفحه ٤٦ : الأنبياء أنهم لكل نبي منهم وصي أوصى إليه بأمر الله تعالى ونعتقد فيهم انهم
جاءوا بالحق من عند الله وأن
الصفحه ٤٨ : ) ان المشهور بين الامامية أنه ولد في يوم الجمعة في سابع عشر من ربيع
الأول قريب طلوع الشمس بعد عام الفيل
الصفحه ٥١ :
فاذا انشأ ما هو
ابلغ منه رفعوا الأول وعلقوا الثاني ، فلما نزل قوله تعالى (وَقِيلَ يا أَرْضُ
الصفحه ٥٩ :
بأن ملك امته
سيبلغ ما وزي له منها فكان كذلك ، فقد بلغ ملكهم من أول المشرق من بلاد الترك الى
آخر
الصفحه ٦٥ : هناك اصل محفوظ يحمل كل تلك الأطوار
والصور ، وليس عروضها عليه وزوالها عنه من باب الانقلاب ، فان انقلاب