البحث في عقائد الإماميّة الإثنى عشريّة
١٧٧/١٦ الصفحه ١٢٤ : (ص)
قبض لاثنتي عشرة ليلة مضت من ربيع الأول. وقال غير واحد أن وفاته كانت في اوّل ربيع
الأول ، وعن بعضهم في
الصفحه ٨٩ :
علي (ع) فقال : ألست أولى بالمؤمنين من انفسهم؟ قالوا : بلى. قال : ألست أولى بكل
مؤمن من نفسه؟ قالوا
الصفحه ٧٦ : لأمور الدين والدنيا هو الله تعالى دون خلقه ، فيجب أن يكون هو المختار
المعين للامام كما في النبي ، مع أنه
الصفحه ٩١ : يَعْصِمُكَ مِنَ النَّاسِ) وكان النبي (ص) في غدير خم وقت القيلولة في شدة الحر بحيث
لو وضع اللحم على الأرض لشوى
الصفحه ٢٩٧ : النبي (ص) اذا عجل به السفر يؤخر الظهر الى اوّل وقت العصر فيجمع بينهما
، ويؤخر المغرب حتى يجمع بينها وبين
الصفحه ٣١٠ : الرسول (ص)
١١٤
النبي اولى
بالمؤمنين
٢٣١
رسالة النبي الى
المقوقس
١١٩
الصفحه ٤٧ : المعجز الخارق للعادة المطابق للدعوى وكل من كان كذلك فهو
نبي لما تقدم أما المقدمة الأولى وهو أنه ادعى
الصفحه ١١٤ : ، وهو على حد الشرك بالله كما جاء في الحديث عن صادق آل
البيت عليهمالسلام.
النبي محمد بن عبد الله
الصفحه ١٢٣ :
(أولاده):
لم يولد للنبي غير
خمسة اولاد أربعة ذكور وواحدة بنت ، وكلهم من خديجة بنت خويلد إلا
الصفحه ٧٧ : مِنَ
الْأَمْرِ شَيْءٌ) فاذا لم يكن للنبي اختيار امر من الأمور فغيره أولى.
(الثامن) قوله تعالى
الصفحه ١٥٩ : واتباعه وهي :
الحمد لله الذي لا
بداية له ، والدائم الذي لا نفاد له ، والأول الذي لا أولية له ، والآخر
الصفحه ٢٧٥ : مودته
مودة علي عليهالسلام ، وهم اوّل من سمي باسم التشيع والشيعة من هذه الأمة ، لأن
اسم التشيع قديم شيعة
الصفحه ٢٢٧ : كانا اخوين من ولده ، ويقتل أمة النبي الأول بالسيف والثاني بالسم
والثالث مع جماعة من أهل بيته بالسيف
الصفحه ٧٥ :
النبي (ص) بأمته
لا نسبة لهما بذلك.
(الرابع) أنه قد اعترف جمهور المخالفين بجريان عادة الله تعالى
الصفحه ٩٢ :
نبي واحد حتى افترقئا في صلب عبد المطلب ففيّ النبوة وفي علي الخلافة. وفي خبر
رواه ابن المغازلي عن جابر