البحث في عقائد الإماميّة الإثنى عشريّة
١٥٧/١٦ الصفحه ٢١٠ :
أمينا للخونة ، عز
المؤمن غناه عن الناس ، لا يضرك سخط من رضاه الجور.
(اولاده عليهالسلام
الصفحه ٢١٦ :
الممكن أنها تسمى بجميع ذلك ، وكانت من النساء الصالحات العارفات.
كنيته ابو محمد ،
واشهر ألقابه العسكري
الصفحه ١٠٦ : حدثني بها جماعة من مشايخنا بالعراق أنهم شاهدوا
أبا منصور المظفر بن اردشير العبادي الواعظ ذكر بعد العصر
الصفحه ١١٦ : توفى (ص) في ٢٨ صفر المظفر العاشرة من الهجرة النبوية.
(صفاته):
جاء في تاريخ ابن
الأثير قال علي بن
الصفحه ١٩٠ : الأول العالم
الفاضل الحاج سيد رضا وهو من تلامذة المجدد الشيرازي الميرزا محمد حسن الشيرازي
المولد الحسيني
الصفحه ٢٠٨ :
الرضا ، ولقد سألته أن يقوم بالأمر وانزعه عن نفسي فأبي وكان امر الله قدرا مقدورا
، وأما ابو جعفر محمد بن
الصفحه ٢٧٨ :
العابدين ثم محمد
الباقر ثم جعفر الصادق ثم موسى الكاظم ثم علي الرضا ثم محمد التقي ثم علي النقي ثم
الصفحه ٣٨ : (ص) رسل من الله وعباده المكرمون بعثهم الله لدعوة الخلق
إليه وأن محمد بن عبد الله خاتم الأنبياء بنص القرآن
الصفحه ٤٦ : شريعة من تقدمه وهم نوح وابراهيم وموسى وعيسى ومحمد (ص) وهم أولو العزم وأن
محمدا سيدهم وأفضلهم جاء بالحق
الصفحه ١٣٠ :
إلا ابن آمنة
النبي محمد
وفي روضة الصفا
الناصري للمؤرخ الشهير رضا قلي خان هدايت ج ١٠ ان المحقق
الصفحه ١٧٢ : الحسن بن علي
الوشاء من اصحاب الرضا (ع) : ادركت في هذا المسجد ـ يعنى مسجد الكوفة ـ تسعمائة
شيخ كل يقول
الصفحه ٢٠٥ :
السم ، وقد شاع
ذلك واشتهر حتى قال في ذلك ابو فراس الحمداني :
باءوا بقتل
الرضا من بعد بيعته
الصفحه ٦٢ : وخلق الجنة والنار والشفاعة.
وقال الرضا (ع) :
من لم يؤمن بالمعراج فقد كذب رسول الله (ص).
وفي أمالي
الصفحه ١٧٨ : مائة مصنف. جعفر الصادق وهو ابن محمد الباقر بن علي زين العابدين ، كان من
سادات أهل البيت ولقب بالصادق
الصفحه ١٨٣ : فشكا القلة.
وكان الكاظم انيق
الملبس جميل الثياب ، وقد روى عبد الله بن جعفر الحميري عن ولده الرضا