وقال : تَبْصِيرُ اللَّحم : أَن تَقْطَعَ كلَّ مَفْصِلٍ وما فيه من اللَّحم.
وقال :
|
مُحْقَبةُ الأَعَجاز بالنَّمَارِقِ |
|
على جِمَالٍ جِلَّةٍ بَوَاعِقِ |
وقال :
فى بَاخِنٍ مِن نَهارِ الصَّيف مُحْتَدِم
بَاخِنٌ : طَويل.
وقال : الْبَائِجَة : الدَّاهِيَةُ.
وقال : فى رأْسِه بَوَاضِعَ ومُنتَبَرٌ.
الْبَاضِعَةُ : التى تَحذى الجِلْدَ ، وَتَشَأُ الَّلحْم ، وهو لَحْم مَوْثُوءٌ ، وهو أَن يُمِيتَ الَّلحم ، وهذه ضَرْبَةٌ قد وَثَأَتِ الَّلحْمَ.
وقال الأَسدى : هذا بُؤْبُؤُ بنى فلان : صاحب أَمْرِهم.
وقال العُذرىّ : الْمُبْزِقُ ، وهى المُبْسِق : التى تُحْلَبُ قَبل أَن تَضَع.
وقال : أَبَنَّتِ الغَنَمُ ، إِذا طال مُقامُها فى مكانٍ ، وهو الْبَنَّةُ (١) ؛ وقد أَكْرست الإِبل.
وقال : بَدَّدَ ، إِذا أَعْيا ؛ قال ابنُ لجأ :
|
فلو أَن يَرْبُوعًا على الخَيلِ خَاطَرُوا |
|
ولكنَّما أَجْرَوْا حِمارًا فَبَدَّدَا |
وقال الخُزَاعِىُّ : الْبَعَدُ : الذى ليس بقَرِيبٍ ، وقال : ما أَنتِ إِلَّا لِلْبَعَدِ فَالْبَعَد.
وقال : الْبُهَار (٢) : ثلثمائةِ رطلٍ ؛ نقول : عليه ثَلاثةُ أَبْهِرَةٍ ، والْبُهَارُ : حُوت أَبيض يكون فى البحر طَيِّبٌ.
وقال : قد بِيضَ الحىُّ ، إِذا أَصابوا بَيْضَتَهُمْ ، وأَخذوا كُل شىءٍ لهم ؛ وبَاضُوهُمْ ، وابْتَاضُوهُمْ.
الْبَلِيلُ : الصَّوتُ ؛ قال المَرَّارُ :
|
إِذا مِلنا عن الأَكوارِ أَلقَتْ |
|
بأَلحِيها لِأَجْؤُفِها (٣) بَلِيلُ |
__________________
(١) الأصل : «وهى» ، وما أثبتناه أولى ، فالمراد بالبنة : مكان ربوض الغنم.
(٢) قيده صاحب القاموس (بهر) بالعبارة : «بالضم».
(٣) اللسان (بلل): «لأجرنها».
![كتاب الجيم [ ج ١ ] كتاب الجيم](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3533_kitab-aljim-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
