وقول بِشْر (١) :
|
فكانُوا (٢) كذات القِدْرِ لم تَدْرِ إِذ غَلَتْ |
|
أَتُنْزِلُها مَذْمُومةً أُم تُذِيبُها |
قال : أَعجلوا القومَ فى حربهم ، الرحلةَ أَو النُّزولَ ، كما أَعجلت هذه المرأَة ، أَنه أَتاها قَوْمٌ وقد نَصبت قِدْرَها ، وفيها إِذْوابَةٌ ، يعنى الزُّبد ، فلما رأَتهم المرأَة ، قالت : إِن أَنضجتُ لم أَجِدْ بُدًّا من قِرَى القوم منه ، فيذهب ، وإِن أَنزلت القدر فخَبأْتُها ذَمُّوها.
قال اليَمامىّ أَبو أَحمد : الْبَرَمَةُ : الْعَظَايَةُ.
وقال مَعروفٌ ، ونَصْرٌ : الْبَجِيسُ من الآبار : الْخَسِيفُ ؛ يقال : بَجَسُوهَا.
وقال : هذه بَعْلُ بَكٍ (٣).
وقال : جاءَ بِالْبَذِيءِ ، فَهَمَزَه ، وهو الأَمرُ المُنكر.
وقال : أَبْدَاءُ الجَزُور ؛ الواحدُ : بَدْءٌ ، والْأَبْدَاءُ عشرةٌ : وَرِكاها ، وفَخِذاها ؛ وساقاها ، وكَتِفاها ، وعَضُداها ؛ وعضداها أَلْأَمُ الجزور ، لأَنها أَكثرها عُروقًا.
وقال : بَجَّهُ يَبُجُّهُ ؛ أَى : شَقَّهُ.
وقال : أَخَذَهْ أَجْمَعَ أَبْتَعَ ، وأَجْمَعَ أَكْنَعَ ، وأَجْمَع أَبْصَع ؛ وقال رُؤْبَة :
وافْتَرَشَتْ (٤) هَضْبَة (٥) عِزٍّ أَبْتَعَا
وقال : التَّبَرْكُعُ : أَن تُسْلِمه قَوائمُه فلا يَرِيم ؛ قال رُؤْبة :
ومن أَبَحْنا عِزَّه تَبَرْكَعَا (٦)
وقال : مكان مُبْلَط : ليس به شَجَرٌ ولا رِعْىٌ ، وهو الْبَلَاط ، قال رُؤْبة :
تُفْضِى إِلى بَلَاطِ جَوْفٍ مُبْلَطِ (٧)
__________________
(١) هو : بشر بن أبى خازم. (اللسان : ذوب).
(٢) اللسان : «وكنتم».
(٣) هذا وجه فى إعرابها ، وثمة وجهان آخران. (انظر معجم البلدان ، فى رسم : بعلبك).
(٤) مجموع أشعار العرب (٣ : ٩٣): «فافترشت».
(٥) الأصل : «عضبته» ، وما أثبتنا من الديوان.
(٦) مجموع أشعار العرب (٣ : ٩٣).
(٧) مجموع أشعار العرب (٣ : ٨٤).
![كتاب الجيم [ ج ١ ] كتاب الجيم](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3533_kitab-aljim-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
