كأَنه يعتمد على جانِبيه إِذا مَشى ، مرةً على الجانب الأَيمنِ ومرةً على الجانب الأَيسر ؛ قال بعض بنى سَعد :
أَمْشى الْإِوَزَّى ومَعِى رُمْحٌ سَلِبْ
وقال : الْمُؤَاضُ ؛ من الإِبل : التى تُحرّك ذَنبها إِذا أَراد ابنُها أَنْ يرْضَعها.
وقال : قد أَزَّ الكَتائب ؛ أَى : أَضافَ بعضَها إِلى بعض ؛ قال الأَخطلُ :
|
ونَقْضُ العهودِ بإِثْرِ العُهودِ |
|
يَؤَزُّ الكَتائبَ حتَّى حمِينَا (١) |
وقال اليَمانِى : الْأَرْخُ ، من البَقرِ : الأُنثى البِكْرُ التى لم تَنْزُ عليها الثِّيرَانُ.
وقال الشَّيبانىّ ، والنَّمَرىّ ، والتَّغلبىّ : الْأَنُوقُ : طائرٌ مثلُ الدَّجاجةِ العظيمة ، سوْداءُ ، صلعاءُ الرَّأْس ، مِنْقارُها طويلٌ أَصفرُ.
وقال السُّلَمِىُّ : الْأَمِرَةُ ، من النَّوق : الكثيرةُ الوَلد.
وقال : الْأَذْنَاءُ. من المعْزَى : ليست بصَمْعاءَ ولا قَنْفاءَ ، بين ذلك : حَسَنة القَدِّ.
وقال : أَرَزَ مِشْفَرُ البَعِيرِ من أَكل العِضاه ، يأْرِزُ ، فإِذا سُئل فمَنع ، قيل : أَرَزَ ، ويحَهُ ما آرزَهُ!
وقال : هم مُؤْرِكون فى الرِّمْث.
وقال : وَجد فلانٌ فى حِبالته ظَبيًا أَخِذًا ، وهذا ظَبْىٌ قد أَخِذَ أَخَذاً.
وقال العُقَيلىّ : الْآصِرَةُ : المَحبوسَة عندهُ من الإِبل يَحْتِلبها (٢).
وقال : أَثَفَهُ ، أَى : طلبه ، يَأْثِفُهُ (٣).
وقال أَبو المَوصْول : أَرِبْتُ بهذا الأَمْر ، إِذا عَلِمْتَه وفَطِنْتَ له ؛ وأَنشد :
|
وكَنتُ إِذا هانَتْ على مَن يَسُومُها |
|
أَرِبْتُ بأَيّام الجِيَادِ النَّزائع |
__________________
(١) ديوان الأخطل (١٨٢ ، ٣٠٠) واللسان (أزز).
(٢) قيده صاحب القاموس بكسر الثاء وضمها.
![كتاب الجيم [ ج ١ ] كتاب الجيم](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3533_kitab-aljim-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
