وقال السَّعْدىُّ : إِبِلٌ أَبِلَةٌ ؛ أَى : جازئةٌ [عن الماءِ بالرُّطْب (١)].
وقال : التَّأَسُّنُ : تذَّكرُ العَهد الذى قد مَضَى.
وقال : التَّأَبُّهُ : الكِبْرُ والخُيلاءُ.
وقال الأَكْوَعِىّ : سال الوادِى أَتِيّاً ، إِذا سال من فوقِه ولم يَمتلىء ، إِنما السَّيلُ فى وَسطِه.
وقال : الْإِشَاءَة (٢) : الاضطرارُ ، وأَهلُ الحِجاز يقولون : الْإِجَاءَة ؛ تقول : ما أَجَاءَك إِلى كذا وكذا؟ أَى : ما اضطرك إِليه ؛ قال الله جَلّ وعز : (فَأَجاءَهَا الْمَخاضُ إِلى جِذْعِ النَّخْلَةِ)(٣). وقال الأَسدىّ :
|
كَيما أُعِدُّهُمُ لأَبْعدَ منهمُ |
|
ولقد يُجَاءُ إِلى ذَوِى الأَحْقادِ |
وقال الأَخطل :
وأَطْعُنُ إِن أُشِئْتُ إِلى الطِّعان (٤)
وفى الأَمثال : «قد أُشِئْتَ عَقِيلُ إِلى عقْلِك ؛ أى : قد اضْطُررت إِلى عقْلِك.
وقال : الْأَتَلَانُ ، كهّيئةِ التعارُج فى الْمِشَيَةِ ، أَتَلَ يَأْتِلُ أَتَلَاناً ؛ وقال الحارثُ بنُ نَهِيكٍ الحَنْظلىَ :
|
فتروحَت تهْدِى الضَّباعُ عَشِيّةً |
|
شِبَعًا يَتِلْنَ على نَساها تَأْتِلُ |
وقال : الْإِيَادُ : السُّتْرةُ ؛ قال العَجاجُ :
مُتَّخِذًا منها إِيَادًا هَدَفَا (٥)
وقال الْمُؤَالِى : الذى قد أُغْلِى حتى صار خَاثرًا ؛ وقال اللَّعِينُ :
|
سَمعْمعة كأَنّ بمِعْصَمَيهْا |
|
وضَاحِى جلدِها رُبًّا مُؤَالا |
سمعْمعةٌ : دقيقة الجِسْم.
والْأَيَادِيمُ ، الواحدة : إِيدَامَةٌ ، وهى مُتونُ الأَرضِ ؛ قال
|
كما رَجْا مِن لُعابِ الشَّمس إِذْ وقَدتْ |
|
عَطْشانُ ريْع سَرابٍ بِالْأَيَادِيمِ (٦) |
وقال : الْإِوَزَّى ، من المَشْى : الذى يَمشى : تَرقُّصًا (٧) فى جانِبيه ،
__________________
(١) بمثل هذه التكملة يتم المعنى.
(٢) بابه الشين.
(٣) مريم : ٢٢.
(٤) ديوان الاخطل (ص : ١٩٢) : مستقذف وائل حولى جميعا وتطعن أن أشيت إلى الطعان.
(٥) انظر (ص ٦٠).
(٦) وكذا أورده صاحب اللسان ، وشارح القاموس ، غير منسوب ، نقلا عن الشيبانى.
(٧) الأصل : «توقصا». والتوقص : السير بين العنق والخبب ، ولا يستقيم به المعنى. وما أثبتنا من كتب اللغة.
![كتاب الجيم [ ج ١ ] كتاب الجيم](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3533_kitab-aljim-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
