وقال النُّميرىّ : قد آذنَتْكُم أَرضُكم بِالْإِيبَاس فارْتَحِلوا.
وقال النُّمَيرىّ : الْمِئْتَبُ (١) : المِشْمَلُ ؛ يقال : قد تَأَتَّبَهُ ، إِذا أَلقاه تَحتَ إِبطِه ثم اشْتملَ.
وقال : أَنِفْتُ مَكانى هذا ؛ أَى : كرهتُه ، يَأْنَفُ أَنَفاً ؛ وهو قَول الرَّاعى :
ظَعائنُ مِئْنَاف ..
والْمُؤْنِفُ : الذى يَرْعاها. [ومكانٌ](٢) أُنُفٌ (٣) : لم يَطَأْه أَحدٌ.
وقال : تَبادَرْنَا إِسَاوَتَهُ ؛ أَى : إِصْلَاحَه.
وقال : إِنَّه لجَميلُ الْأُسَى ؛ أَى : جميلُ العَزَاءِ.
وقال : اكْذِبْ كذبًا مُؤَامّاً ومُبْصِرًا.
قال : كان لإِنسانٍ فَرسٌ ؛ فأَقامَها فى السُّوق يَبيعُها ، فقال لصاحب له :
امْدهْ لى فرسى هذه ؛ فقال : إِنها لَيُصادُ عليها الوَحشُ وهى رابِضةٌ ؛ فقال له صاحبُه : لا أَبا لك : كَذِبًا مُؤَامّاً به الدَّهْرَ.
وقال العَبْسِىّ : الْمُؤَوَّمُ : الذى يُصِيبُه الْأَوْم (٤) فَيعْظُم رأْسُه ويدِقُّ جِسْمه (٥).
والْأَطُومُ (٦) : سمكةٌ فى البحر غليظةُ الجِلد ؛ وهى قول الشّماخ :
|
وجِلدُها من أَطُومٍ ما يُؤيِّسُه |
|
طِلْحٌ بضَاحِيةِ الصَّيْداءِ مَهزُولُ (٧) |
وقال : الْأَمِيلُ (٨) ، من الرَّمل : المُستطِيل من الرَّمل العَريض المُستوِى ، وإِذا كان مُستطيلا رقيقا فهو الحَبْل.
وقال العَبْسِىُّ : واحد الْآرَام : إِرَم ، يُقال : ما بها إِرَمٌ ؛ وقال : وإِن شِئْتَ أَنَّثْتَه ، وإِن شئت ذَكَّرته.
__________________
(١) وقيده صاحب القاموس تنظيرا «كمنبر».
(٢) تكملة يقتضيها السياق.
(٣) الأصل : «أنفا».
(٤) الأصل : «تصيبه الأم» ، تحريف.
(٥) عبارة كتب اللغة : «العظيم الرأس والخلق».
(٦) وقيدها صاحب القاموس تنظيرا «كصبور».
(٧) الديوان (ص : ٧٩).
(٨) وقيده صاحب القاموس تنظيرا «كأمير».
![كتاب الجيم [ ج ١ ] كتاب الجيم](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3533_kitab-aljim-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
