وقال : المُؤْدَنُ : القَصِيرُ الفاحِشُ القِصَر.
وقال : هُم أَقْطُونِى (١) ، من الْأَقِطِ.
وقال : قَدَحْتُ فى أَثْلَةِ فلان ، إِذا وَقَع فيهِ.
وقال : أَصَبتُ إِبلاً أَبَاثَى : بُرُوكاً شِبَاعاً ، وناقةٌ أَبِيثَةٌ.
وقال : آبِتُون (٢) ، إِذا كانُوا فى حَرٍّ.
وقال : جعلتُ فلاناً أَدْمَةَ (٣) أَهْلى ؛ أى : أُسْوَتُهُمْ وأَدْمَهُم (٤).
وقال : أَسَوْتُ فلاناً بأَهلى وبَنَفْسى ، من الْأُسْوَةِ ؛ وقال : هو أُسْوَةُ أَهْلى.
وقال : آذَانِى أَرْىُ القِدْر ، وأَرْىُ النَّار ؛ أَى : حَرُّها.
وقال : أَرَزَ إِليه ، يَأْرُزُ أُرُوزاً ؛ أَى : أَوَى إِليهِ.
وقال : أَبَسَهُ على أَمْرٍ وهو له كارهٌ ، يَأْبِسُهُ أَبْساً ؛ وقال :
|
نحن أَبَسْنا تَغِلبَ بنَةَ وائلٍ |
|
بقَتْلِ كُلَيْبٍ إِذ بَغَى وتَخيَّلَا |
وقال : خَرَجُوا بآيتِهم ، إِذا خَرجوا بِأَهْلِهِم وأَمْتِعتِهم.
وقال : تَرْكتُ الحَىَ يَتَأَرَّضُون للمَنْزل ؛ أَى : يَتَخيرونَ ؛ ونَزلنا أَرضاً أَرِيضَةً ؛ أَى : مُعْجِبةً للعَيْن.
وقال : وقد أَبَدَتِ النَّاقةُ ؛ تَأْبِدُ أُبُودًا ، إِذا فَرَدَت وَحْدَها وتَعَّودت أَن تَأْبِدَ ؛ أَى : تَفَرَّد.
ويقال : إِنّ فُلاناً لَأَرِبٌ بفُلانة ؛ أَى : مُهْتَمٌّ بها ، وهى على بَالهِ.
وقال : أَمِيرُك : جارُك ، وأُمرَاؤُك :
جِيرانُك ، وهم الذين يَسْتَأْمِرُهُم ويَسْتَأْمِرُونَهُ.
وقال : التَّأْنِيَةُ ، : حَلْبةٌ على حَلْبةٍ ، آنَيْتُهَا ، وهى المُؤْنَاةُ من الإِبل.
وقال : نقول : إِنّ فيك لكذا وكذا ، فتقول : أَمَا والله ما أَتَأَبَّقُ من ذلك ؛
__________________
(١) الأصل : «اقطون» ؛ بفتح فكسر ، كأنها جمع : أقط ؛ كفرح ، تحريف ، صوابها ما أثبتناه. وأقطونى : أطعمونى الأقط ، هو ما يتخذ من اللبن المخض يطبخ. واللحيانى لا يعديه ، ويقول : أقطوا : غير معذى.
(٢) الأصل : «اتابثون» ؛ تحريف. والآبت ، بالمد ، وكفرح ، فى الأصل : وصف لليوم يشتد حره.
(٣) قيدها شارح القاموس بالعبارة «بالفتح».
(٤) مكانها فى الأصل «وأدمة يدى» وليس فى المظان ما يؤيده.
![كتاب الجيم [ ج ١ ] كتاب الجيم](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3533_kitab-aljim-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
