وقال أَبو زياد : الماءُ يَذِنَ : يَعِين شيئًا يَسِيرًا.
وقال : ما زِلْتَ تَذِنّ فى ذاك ، إِذا خاض فيه ، وما زلت تَهْتَمِل فيه.
ويقال إِنه لَبَعِيد الذِّنَابة (١) ؛ أَى : الرَّحِم.
وقال : الْأَذَبُ : البَعِير الذى مَالَ مِشْفَره ، فالذِّبّان فيه أَبدا ؛ وقال :
|
كأَنّ صَوَتَ نابه الأَذَبِ |
|
صَرِيفُ خُطَّاف بقَعْوٍقَبِ |
الأَذَبّ : الناب الأَسفل.
وقال : قد أَذَرَعت البَقرة ، إِذا كان لها ذَرَعٌ (٢) ؛ وقال ذو الرُّمّة :
... المُذْرِعاتِ القَرَاهِب (٣)
وقال : إِنه لَيَذْمِي ، إِذا كَرُب يَموت ؛ وقد أَذْمَتْه الرِّيحُ المُنْتِنة.
ويُقال للناقة أَيضا إِنها لباقية الذَّمَاء.
وقال : إِذْوَابٌ ، وهو يُريد : إِذَابة.
وقال البَجَلىّ : الذَّقِطُ : الشَّديدُ النِّكَاح.
وقال غَسّان : ذَاءَرَت عن وَلدها ، إِذا لم تَرْأَمْه ، وهى مُذَائِر ؛ وكذلك فى الماءِ ، إِذا لم تَشربه ، وهى تَشَمُّه.
وقال : الْمَذَارِي : الأَصْداغ ؛ قال :
تِرْعَيةٌ قد شَمِطَتَ مَذاريهْ
وقال أَبو الجَرَّاح : الذُّعْلُوق : بقلةٌ تَنبت وتَطُول وتُؤْكل ، وهى من ذُكور العُشْب.
وقال : ذَارَّت النّاقة ، إِذا شَمَّت ثم نَفَرت ، ذِرَارًا.
وقال : المَذْؤُوب : الفَرِقُ من الذِّئْب.
وقال : التَّذْرِيعُ سَوادٌ يكون فى الذِّرَاع.
وقال : قد أَذْأَب من هذا الأَمر ؛ أَى : أَشْفق منه.
الذَّبِيل : العَجَبُ ؛ قال ابنُ الغَريزة النَّهشلىّ :
|
طَعْنُ الكُماة ورَكْضُ الجِياد |
|
وقَوَل الحَوَاصِن ذَبْلاً ذَبِيلَا |
__________________
(١) بالكسر. (القاموس).
(٢) محركة. (القاموس).
(٣) البيت :
|
بها كل خوار إلى صعلة |
|
ضهول ورفض المذرعات القراهب |
(الديوان : ٥٤).
![كتاب الجيم [ ج ١ ] كتاب الجيم](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3533_kitab-aljim-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
