وقال القُطامىّ فى «الدُّكَاعِ» :
كأَنَّ بها نُحازا أَو دُكَاعًا (١)
وقال الخُزاعِىُّ : الدَّهْثَم : السَّهل ؛ والمَرأَة : دَهْثَمَة.
وقال : الدَّرْبَخة : البُروك ؛ قال النَّابغةُ :
|
إِذا شاءَ مِنهمْ ناشىءٌ دَربخَتْ له |
|
لطيفَةُ طىِّ البَطْن رابيَةَ الكَفَلْ (٢) |
والْأَدغم : الأَسود الأَنف وما حوله ؛ وهو الدَّيْزج.
وقال المُخَبَّل فى «الدِّبار» :
|
تَئِقٌ يُقسِّم زارِعٌ أَنْهارَهُ |
|
بالمَرِّ يقْسمهنَّ بَين دِبَار |
وقال أَيضاً فى «الدَّعْم» :
|
قَلقتْ إِذا انْحَدر الطَّريقُ بها |
|
قَلقَ المَحالة ضَمَّها الدَّعْمُ |
|
لَحِقَتْ لها عَجُزٌ مُوثَّقةٌ |
|
عَقْدَ الفَقَار وكاهلٌ ضَخْمُ |
|
وقَوائمٌ عُوجٌ كأَعمدة الْ |
|
بُنْيَان عُولىَ فَوقها اللَّحْمُ |
والدَّقَاريّ : الرَّياض ؛ قال أَبو دُواد :
|
تَخال مَكاكِيَّه بالضُّحَى |
|
خِلَال الدَّقاريِ شَرْباً ثمالا |
وقال أَبو دُواد فى «الأَدراج» :
|
دَع عنك هَمًّا أَتَى أَدْراجَ أَوَّلِه |
|
واكْرُبْ لِرَحْلك كالبَيْدَانة الأُجُدِ |
وقال الأَجَشُّ فى «الدَّجَّالة» :
|
كأَن دَجَّالَةً طَافَت بأَرْحُلِنا |
|
مِن مِسْك دَارين يُغْلِى بَيْعها الشارِى |
وقالت الثقفيّة فى «الدَّحْي» :
|
وكأَنما كانُوا لمِقْتَل ساعة |
|
قَرَدًا دَحَتْه الرَّيحُ كُلَّ سبِيل |
وقال الثَّقَفى فى «الادْهِيمام» :
|
قد ادْهَامَّتْ وأَمْسى ماؤُها غَدِقًا |
|
يُمْسِى نَقَا أَصْلها والفَرْع ريَّانَا |
وقال أَبو الصَّلت فى «الدِّراك» :
|
مُحْتزَمٌ بِدرَاكِ الحَبْلِ مُحْتَجِزٌ |
|
سَبْطُ اليَدَيْن بَعيد السَّقْى جَنَّاحُ |
__________________
(١) صدره :نرى منه صدور الخيل زور.
(٢) الديوان (ص : ٢١٤).
![كتاب الجيم [ ج ١ ] كتاب الجيم](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3533_kitab-aljim-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
