وتقول : رماه الله بدَيْنه ونَيْطه ؛ ويُقال : به دَينه ونَيطه ، وهو الموت.
والدِّنْدن : ما بَلى من أُصول الشَّجر ؛ وأَنشد :
|
والمالُ يغشَى رجالا لا طَباخَ بهم |
|
كالسَّيل يَغشى أُصولَ الدِّندن البالىِ (١) |
وقال مُعَقِّر البارقىّ :
|
تَفرَّع أَعلى نارِنا حَبشيَّةٌ |
|
رَكُودٌ كجَوف الفِيل طَال دُؤُوبِها |
والفَم إِذا بَلى سُمِّى : دِنْدناً ، ودَنْداناً.
والدِّعْث : والوْغم ، والذَّحل ، سواءٌ.
والدَّوى : الذى تَلزق رئته بجَنْبهِ
وقال الفَضْل (٢) فى «المَدحُوح» :
|
تَلْجيفَه للمَيِّت الضَّريحَا |
|
بَيْتَ حُتُوف مُكْفَأً مَرْدُوحَا |
|
سِجْتاً (٣) خَفِياً فى الثَّرَى مَدْحُوحاً |
||
والدَّرِيمة : اللَّطيفة ؛ وقال :
|
وكِعابَها مَسروقةٌ ودَرِيمةٌ |
|
أَقدامُها وتَكاد لا تَبْدُو |
والدَّاحِق : التى يَخرجُ رَحِمها ؛ تقول : قد دَحِقَتْ دَحَقاً.
وقال الخُزاعىّ : الدُّرَجة : (٤) طائرٌ ، هو أَصغر من الدُّرَّاج.
وقال : الدَّفْوَاءُ ، من المِعْزَى : التى يُدْبِر قَرناها نَحو كَتفيها ، وهى الجَنآءُ ، بلغة بنى شَيبان.
وقال الحَارثى : الدَّجَاجَة : التى يُجمع فيها أَربع نَميَّات (٥) من غَزْل.
وقال الشَّيبانى : الدَّلْدَال : الذى يأْتى الطَّعامَ من غير أَن يُدْعى إِليه.
قال طَرفة فى «الإِداءَة» :
|
فما ذَنْبنا فى أَن أَدَأْتُ خُصاكُم |
|
وإِن كُنْتُم فى قَومكُم مَعْشراً أُدْرَا (٦) |
وقال النابغة فى «الدَّرِين» :
|
حَلَفْتُ بما تُساق له الهَدَايا |
|
على التَّأْوِيب يَعْصمها الدَّرِينُ (٧) |
__________________
(١) البيت لحسان. (الديوان : ٢٦٠).
(٢) هو أبو النجم. (اللسان : دحح ، ردح).
(٣) اللسان (دحح): «بيتا».
(٤) كهمزة (القاموس).
(٥) فى نسخة : «أربعة أنمية».
(٦) الديوان (ص : ١١٢).
(٧) الديوان (ص : ٢٦٣).
![كتاب الجيم [ ج ١ ] كتاب الجيم](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3533_kitab-aljim-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
