وقال الحارثُ بنُ حِلِّزة فى «الداوِيّة (١)» :
|
بزَفُوفٍ كأَنَّها هِقْلَةٌ أُ |
|
مُّ رئَالٍ داوِيَّةٌ سَقْفَاءُ |
وقال المُتَلمِّس فى «الديْسق» :
|
والغَمْرُ ذو الأَحْساءِ والْ |
|
لذَّاتِ مِن صاعٍ ودَيْسَقْ (٢) |
والدَّقِي : الحُوار إِذا أَكثر من الَّلبن ثم سَلح ، قيلَ : قدِ دَقِي دَقْيا شَديدًا ؛ والخَروف مثله ، وهو دَقٍ ، كما ترى ؛ قال المُخَبَّل :
|
يَدعوبنى خَلفٍ ولا يَأْتُونه |
|
لَثِقَ الثِّياب كأَنةُ رَبَعٌ دَقِي |
والدَّرِين ، من الكلإِ : البالى الذى قد أَحال فاسْودّ ؛ قالُ مُضرِّس بنُ رِبْعِىّ :
|
وتُقيم فى دار الحِفاظ بُيوتُنا |
|
رَتُعُ الحَمائِلِ فى الدَّرِين الأَسْودِ |
الحَمائل : جماعةَ الحَمُولة.
المُدْرِج ، من الإِبل : التى لا يسَتمسك بطانُها إِلا بالسِّناف ، من صِغر مَخرجها وقِصَر ضُلوعها.
والدَّلَامِس : الدَّواهى ، وهى الدِّلْمِس.
والدَّيْلم : مُختلف النَّمل ؛ قال عَنترة :
|
شَربتْ بماءِ الدُّحْرُضين فأَصْبَحتْ |
|
زَوراءَ تَنفر عن حِياض الدَّيْلَمِ (٣) |
وأَنشدنا فى النَسبة إِلى «الدَّهْنَا» :
|
وعِزَّة مِخْماصٍ يَبيت شِعارُها |
|
دُوَيْنَ رِقاقِ الرَّيْط مِسكٌ وَعنبَرُ |
|
وقامَت تُحَيِّينا ضَعيفاً كأَنَّها |
|
تَبَغُّم دَهْنيّ من العِين أَحَوَرَ |
ويقال : ما له دَقِيقَةٌ ولا جليلة.
فالدقيقة : الغنم ؛ والجليلة : الإِبل.
والدَّوْسرة من الإِبل ، قال عَدىّ :
|
ولقد عَدَّيْتُ دَوْسَرةً |
|
كعَلاةِ القَيْن مِذْكَارًا |
وقال عَدِىّ فى «الدِّمَقْس» :
|
أُغادى صَبُوحَ الرَّاحِ بين أَحِبَّةٍ |
|
وأُصْبِى ظِباءً فى الدِّمَقْسِ خواضِعًا |
والدُّقَّة : أَبزار المِلح.
والدِّمْدم (٤) : صَمغ السَّمُر
__________________
(١) بالتشديد وتخفف. (القاموس).
(٢) الديوان (ص : ٢٥٢).
(٣) شرح القصائد السبع (ص : ٣٢٤).
(٤) الأصل : «والدورم» تحريف. (وانظر فهرست هذا الكتاب).
![كتاب الجيم [ ج ١ ] كتاب الجيم](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3533_kitab-aljim-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
