والدَّعْدعة ؛ المَلءُ ؛ قال لَبيد :
|
المُطْعِمون الجَفْنةَ المُدَعْدعَهْ |
|
والضَارِبُون الهَامً تَحْت الخَيْضَعَهْ (١) |
والدُّعْبُوبُ (٢) : الشَّديد ؛ وقال تَأَبَّط :
|
فى ذَاتِ رَيْدٍ كذَلْقِ الزُّج ضاحِيَةٍ |
|
طَريقُها سَرَبٌ (٣) بالنَّاس دُعْبُوبُ |
قال تَأَبَط فى «المُدَأْدَأَة» ، وهى العِلَاج :
|
وبالبُزْلِ قد دَمَّها نَيُّها |
|
وذاتِ المُدَأْدَأَةِ العائط |
وقال الفَضل فى «الدَّعْدَعة» :
|
ثم اطَّبَاها (٤) ذو حَباب مُتْرَعُ |
|
مُخَنَّقٌ بمائِه مُدَعْدَعُ |
وقال أَوسٌ فى «الدُّماج (٥)» :
|
بَكَيتُمْ على الصُّلْحِ الدُّمَاج ومنكمُ |
|
بذى الرِّمْثِ من وادى هُبَأْلة (٦) مِقْنَبُ |
والدَّقارِير : التَّبَابين : قال أَوْس :
|
حَسبتُمُ ولَد البَرْشاءِ قاطِبةً |
|
حَمْلَ الرِّمال وتَسْلِيكاً على العِير (٧) |
الدَّثْر : الكَثِير : قال أَوس :
|
سَواءٌ إِذا ما أَصَلح اللهُ أَمْرَهمْ |
|
علىَّ أَدَثْرٌ مالهُم أَم أَصارِمُ (٨) |
والدَّرْسُ ، تقول : إِنَّ بها لدَرْساً ؛ والدارِس : الحائِض.
والدَّوْلَج : موضع القَلبِ من الصَّدر ؛ وقال عمرو بنُ شَأْس :
|
وخَرْقٍ يخَاف الرَّكْبُ أَنْ يَنْطِقُوا به |
|
قَطعتُ بفَتْلَاءِ الذِّراعَيْن عِرْمِسِ |
|
لها دَوْلَجٌ دَوْجٌ مَتَى ما تَنَلْ بِهِ |
|
مَدَى اللَّغْب (٩) أَوْ يُرْفَعْ لها القِدُّ تَحْمَس |
وقال : الدَّدَان : السيفُ الكَليل ؛ قال طُفيل :
|
فلو كُنتَ سيفاً كان أَثْرك جُعْرَةً |
|
وكنتَ دَدَاناً لا يُغَيِّره الصَّقْلُ |
__________________
(١) الديوان (ص : ٣٤٢).
(٢) كعصفور (القاموس).
(٣) في نسخة : «بين».
(٤) أساس البلاغة» واللسان (خنق) :«ثم طباها ...».
(٥) كغراب وكتاب. (القاموس).
(٦) الديوان (ص : ٧) : «تبالة».
(٧) الديوان (ص : ٥٠). نقل السماد وتسليكا على الغير(٨) ليس في الديوان.
(٩) الأصل : «اللفباء»
![كتاب الجيم [ ج ١ ] كتاب الجيم](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3533_kitab-aljim-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
