وقال : الخوالق : العَمد التى تكون فى جانبى البيت ، وهما كِسْراه.
الخالع : داءُ إِذا بَرك البعيرُ مالت عَصبة العُرقوب ، أَو كلتاهما (١) ، فلا يَستطيع النُّهوض حتى تَرفع عصبته فُتسوِّيها ، فيقال : به خالِع.
الخَمِيلة : سَنَد الرَّمل يُنبت الشَّجر والبقَل ، ثم يَهْبط إِلى الشَّقيقة.
وقال : التَّخنِيع : القَطع بالفأْس ؛ قال ضَمْرة بن ضَمْرة :
|
كأَنهمُ على خَنفاءَ خُشْبٌ |
|
مُصَرَّعةٌ أُخنِّيها (٢) بفأْسِ |
وقالت هِندُ بنتُ قُرة :
|
فابْكِى لِبَيْت قد أَخلَّكِ أَهْلُهُ |
|
كانوا إِليهم مَنزل الضِّيفانِ |
وقال الأخطل :
|
يُطِفن بمَثقوب الفرائِص شارِفٍ |
|
على مَنْكِبيه من بِجَادٍ حَبائِبُ (٣) |
وقال : كان فلان يُعْطى ثم خَدَع ، إِذا امْتنع ؛ قال الأخطل :
|
والمُطعِمين على مَا كان من أَزَمٍ |
|
إِذا أَراهِيطُ (٤) مَلُّوا ذاك أَو خَدَعُوا (٥) |
هذه غَنم خَرْجَاءُ ، إِذا اختلط المِعْزى والضَّأْن.
الخَرِصُ ، الذى بات طاويًا فى لَيْلة باردة.
وقال البَحرانىّ : الخَلِيّة السفينة العَظيمة.
خَمَرْته : اسْتَحييتُ منه ؛ وقال الزِّبْرقان :
|
فبالله لو لا أَنت بالغَيْبِ لم أَجِىءْ |
|
إِليهمْ ولم أَخمِرْهُمُ أَن أُلاحِيَا |
وقال :
|
فجاءُوا بفَأْسٍ ذات خَلْفَيْن مَكَّنَت |
|
له قامةً أَو قامَتين قَدُومُها |
ذات خَلفين : ذات جانِبَين.
__________________
(١) الأصل : كليهما».
(٢) اللسان (خنع) : «أخنعها».
(٣) ليس في ديوان الأخطل ، ولا شاهد فيه.
(٤) الأصل :«أراهط ...». وما أثبتنا من الديوان (ص : ٧٢).
(٥) في رواية :«... أو خضعوا»انظر ديوان الأخطل.
![كتاب الجيم [ ج ١ ] كتاب الجيم](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3533_kitab-aljim-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
