وقال : الخَيْمة : أَن يَجِيئُوا بسَعَف فيَضمّوا بين أَطرافه من أَعَاليه ويُفرّجوا أَسفله.
وقال : الخيْسَفان (١) الرَّدِىءُ من التَّمر.
وقال : الْخَشِيف ، من اللَّبن : أَن تأْخذ الرَّضْفة فتُلقيها فيه ثم تشربه سُخْنًا.
وقال : خبَ يَخَبُ ، مثل : عَضَّ يَعَضُّ ، خبًّا.
وقال : اسْتخارنى فلانٌ ، وهو أَن تَضرب (٢) إِنسانًا لِتنظر هل تأْتيه أَم لا؟ تقول : لقد اسْتخَرْتنى ، فقد خُرْتُ خَوَرَانًا ، إِذا جِئْتَه.
وقال أَبو الجَرّاح : سَحابة خَلِيَّةٌ ؛ أَى : عظيمة ، وبها شَبَّهوا السُّفُن.
وقال الأَسعدىُ : الأَخْصَف : الأَبيض ، والأَسود.
وقال أَبو الطَّمَحان :
|
دَنَتْ حِفْظَتِى وخَصَّف الشَّيْبُ لِمَّتى |
|
وخَلَّيتُ بالىَّ الأُمُورِ الأَثاقِلِ |
وقال : الخَبَرْبَج (٣) : المُسْتَوى الحَسن ؛ قال :
أَلا يا اسْلمى داتَ الوِشاح الخَبَرْبَجِ
وقال : الخَفْع : الصَّدْع.
قال : خَلِجَت الناقةُ خَلَجًا ، إِذا صارت كأَنها مُقيَّدة ، من طُول السَّير ؛ قد خَلِج الرجُل ؛ إِذا مَشى فأَكثر ، أَو ركب فأَكثر ، ثم نَزل ولم يَسْتطع أَن يَمشى.
قال الأَكوعىّ : قد أَخْلَقَتِ السّماءُ ، إِذا رَجَوْت أَن تُمْطر ، هى مُخْلِقة.
قد أَخَالَت ، فهى مُخيلة ، مثلها ، رأَيتُ منها خالاً حَسنا ؛ قد خَيَّلت السماءُ. الْمُخِيلَة : أَن تَرى سحابًا من بعيد.
وقال : الخَليقة : البِئر ؛ قال بعضُ بنى سَعد :
|
تَذكَّرتْ خلائقًا بُرِينَا |
|
بالجَوْف لا مِلْحًا ولا أُجُونَا |
__________________
(١) بفتح السين وضمها. (القاموس).
(٢) كذا. والوارد : «أن تستعطف».
(٣) بموحدتين ، كفرجل. (القاموس). وفى الأصل : «الخبرنج» ، تصحيف.
![كتاب الجيم [ ج ١ ] كتاب الجيم](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3533_kitab-aljim-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
