وأَنشد للحَنفىّ فى «الْحِيحَاء ؛» :
|
وهَوازنٌ خَلْفى تُحَاحِي بشَائِها |
|
وأَسْفَل مِنَّا وسْطَ أَزوادها الفَزْرُ |
والْمُحَارزة : الْمُفاكهة التى تُشْبِه السَّباب ؛ قال أَبو أُسَيْدة :
|
قد هِجْتَ يا عُرْوَ عليكَ راجِزَا |
|
قد كان قَبْل اليوم أَعيا الرَّائِزَا |
|
وكان لا يَعْيا بأَنْ يُحَارِزَا |
||
وأَنشد فى «الْحَنذ» :
|
شَقَق عنه النَّحْض حَنْذُ الأَجْلالْ |
|
فهو امُمِرٌّ كقَناة الْمِنْوَالْ |
وقال عَدِىّ فى «الْحِدْبَار» :
|
لا تُبالِى ما أَعُرّ بِها |
|
مثلَ قَوْسِ النَّبْع حِدْبَارَا |
وقال أَيضاً فى «الْحِنْثِ» :
|
فَبرَى صَدْرِى من الظُّلم للرّبِ |
|
وحِنْثٍ بِمَعْقَدِ الْمِيثاقِ |
والْحَظَلَان : مَشْى الْغَضْبَان ؛ وقال :
|
فَظَلّ كأَنه شاةٌ رَمِىُ |
|
خَفِيف الْوَطِءِ يَحْظَلُ مُسْتَكِينُ |
وقال الحارثىّ : الْمَحْرُوض ؛ يُقال : مَحْرُوض السَّنام. وهو مثل حَرْض الثَّوب.
والْمُحَبَّب : الْمَلآن ، يقال للإِبل ، إِذا رَوِيت : قد حَبَّبَتْ ؛ وقالت ليلى :
|
وَضَمَّتْ إِلى جَوْفِ جَناحاً وَجُؤْجُؤا |
|
وناطَتْ قليلاً فى سِقَاءٍ مُحَبَّبِ. |
وقال
يا خَيْرُ أَروى جِيرَتِى فَحَبَّبُوا
والْمُحْرَنْبِي : الذى يَنْتَفِخ.
والْحَادُور : القُرْط ؛ قال الفَضل (١) :
|
خِدَبَّةُ الْخَلْقِ على تَخْصِيرها |
|
نائيةُ (٢) الْمَنْكِب من حَادُورُهَا |
وقال أَبو النَّجم فى «الْحِزْباء» :
|
كأَنّه بالسَّهْب أَو حِزْبائِه |
|
عَرْشٌ تَحِنُّ الرِّيحُ فى قَصْبائِهِ (٣) |
__________________
(١) هو الفضل بن قدامة أبو النجم العجلى. (اللسان : حدر).
(٢) اللسان : «بائنة».
(٣) كتاب المعانى الكبير (ص : ٣٣١).
![كتاب الجيم [ ج ١ ] كتاب الجيم](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3533_kitab-aljim-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
