والحَرشَفُ : الرِّجال الكثيرون ، شَبّههم بالجَراد الحَرْشف ، وهو أَشدُّ الجَراد أَكْلاً ، وهو أَحمر ؛ وأَنشد :
وحَرْشَفٍ من الرِّجالِ جُرْبِ
والحُوشيُ : الذى لا يَقرب الناسَ ؛ وقال مُدْرِك :
|
تَبدَّلَتْ بعد احْتلال الحَىّ |
|
خُنْسًا وآرامَ عُوارِىّ؟؟؟ |
|
وكُل صَعْراءَ مِن الحُوشِيّ |
||
والحَمِيل : الأَسْودُ الذى قد أَحال ؛ قال مُدْرِك :
|
تَنْفضُّ للرَّوَاح بالعَشِىّ |
|
رِفًّا لها أَسْحَمَ كالنَّصِىّ |
|
أَو كَحميل الضَّعَةِ العادِى |
||
والحَبَاج : الضُّراط ؛ حَبَج يَحْبِج.
والإِحَابة ، هى الإِنَابة.
والرَّجُل يَهلك له شىءٌ فيَطْلبه فى التُّراب ، يقال : هو يَسْتَنِيب ويَسْتَحِيب.
والحُوَلَاء ، كأَنها دَلْوٌ عَظِيمة خَضْراء مَلْأَى ماءً ، ثم تَنْفقىءُ حين تَقع [على (١)] ، الأَرض ، ثم يَخْرُج السَّلَى فيه القُرْنَتان.
والمِحْمَر : البَطىءُ المُقْرِف اللئيم من الخَيل ؛ قال :
|
إِنِّى جَمُوحٌ عِنَانِى ذو مُبادَهَة |
|
مُجَرِّبٌ قد تَمامَتْنى المَحامِيرُ |
والحِقْفُ ، من الرَّمل : المُرتفع ، وهو القَوْز ، أَيضا.
ويقال : قد احْقَوْقَف ، إِذا انْحَنَى مِن الكِبَر وقِلَّة اللَّحم ؛ وقال :
كالشَّبَب الغادِى إِذا ما احْقَوْقَفا
والحُلْبُوب : الشَّدِيدُ السَّواد ؛ وأَنشد :
|
إِما تَرَيْنِى اليوم نِضْوًا خالِصا |
|
أَسْودَ حُلْبُوباً وكُنت وابِصَا |
|
فقد طلبتُ الظُّعُنَ الشواخِصا |
||
والحَشْورة ، من الإِبل : المُجْفَرة الضَّخمة الفَخَذِين ؛ قال
|
حَشْورة الجَنْبين مَعْطاءُ القَفَا |
|
لا تَتَّقى الدِّمْنَ إِذا الدِّمْن طَفَا |
والتَّحرُّب : التَّغَضُّب ؛ وأَنشد :
|
ومن تَكَمَّى رِيبةً تَريَّبا |
|
دُونَك مِنِّى قَبلَ أَن تَحَرَّبَا |
__________________
(١) تكملة يقتضيها السياق.
![كتاب الجيم [ ج ١ ] كتاب الجيم](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3533_kitab-aljim-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
