وقال : يُسَمّى البَكْر ، حين يقع من أَمه ، والبَكرة ، هى بَكرة حتى تُنتج اثنين ؛ وإِذا ركبته فهو قَعود ، وهو الذكر (١).
وقال : الأَكوعىّ : ما أَتانى عنه حَوَار (٢) ؛ أَى : جواب كِتابى.
وقال : نحته بعير ما يَحُورُ ، أَو دابة ، إِذا كان بَطيئاً.
وقال : إِن سَيرك لفى حَوْر وبَور ، إِذا كان بطيئاً.
وقال : أَحْكَمْتُهُ عنه ؛ أَى : رَدَدْتُه.
وقال السَّعْدى : الْمُتَحَلِّسُ : الذى يبس الأَخْراق؟؟؟.
وقال : إِذا كانَ رَدىء العيش : فلان حَافَ وطعامٌ حَافٌ ، إِذا لم يكن له أُدم ، حَفَ يَحِفُ حُفُوفاً.
وقال :
حابٍ بَلحْيَىْ رَأْسِه رَدُوسُ
الْحَبْوُ : كلُّ فَحل يَحْبُو طَرُوقَته ، يَجمعها ويَمنعها من كُلّ شَخْص يَراه.
وقال الأَكْوَعىّ : الْمَحْفِد : (٣) السَّنام ؛ قال عبّاس :
|
فأَنضيتها ولها مَحْفِدٌ |
|
تَزلُ الوليّةُ عنه زَلِيلَا |
وقال : حَنَتْ إِليه ، تَحْنُو حُنُوّاً ، وهو أَن تلتفتِ إِليه إِذا مَشت شَفقةً عليه.
وقال : الْحَرْف ، من الإِبل الْمُسِنَّة البازل ، وهى الْحُرْجُوج.
وقال الطَّائىُّ : الْمُسْتَحْلِسُ : الذى يَبيع الماءَ ولا يَسقِيه.
وقال : الْحَرَاشِين (٤) ، من الإِبل : العِجاف الْمَجهُودة.
وقال الغَنوىّ : الْحِثْيَل (٥) : القَصِيرةُ من النِّساءِ.
وقال (٦) : الْحِلَالُ ، [و] الْمَعَاليق ، والنَّمط ، والمِسْح : الذى يكون على الجَمل.
__________________
(١) من قبيل الاستطراد.
(٢) بالفتح وبكسر وفى الأصل : «حور».
(٣) قيده صاحب القاموس تنظيرا : كمجلس.
(٤) فى الأصل : «الحراسين» بالسين المهملة ، تصحيف.
(٥) وقيدها صاحب القاموس تنظيرا : كحذيم.
(٦) تكملة يقتضيها السياق.
![كتاب الجيم [ ج ١ ] كتاب الجيم](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3533_kitab-aljim-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
