|
لا يَتْرُكِ اللهُ من شَمْخٍ ومازِنها |
|
ولا عَمِيرةً فَوْقَ الأَرْضِ إِنسانَا |
|
إِن لم يُزيروا بَنى مَعْنٍ مُسَوَّمَةً |
|
تَخَالُها بفَيافِى البِيدِ عِقْبانَا |
وقال الكَلبىّ : الْحَنْتَمُ : النُّفَّاحاتُ التى تكون فى العُشَرِ كأَنها كِيسَةٌ ، يكون فيها شَىءٌ يَتَّخذونه للحُرّاق.
وقال المُدْلجىُّ : سَهْماهُما حَتْنٌ (١) ؛ أَى : مُسْتَوِيان.
وقال : ما أَحْفَظَ كِتابَ هذا المُصحفِ! إِذا لم يكن فيه خَطأٌ ؛ وهو حَفِيظُ الخَطِّ.
وقال العَدوىّ : أَرضٌ حِيَالٌ ، إِذا لم تُزْرَع.
وقال : تتابعت أَيامٌ حُسُومٌ ، إِذا كان لها رِياحٌ فى أَيّامٍ مُتتابِعات.
وقال الأَسعدىُّ : أَصابتنا سماءٌ مُحْتَرِصَةٌ ، إِذا جاءَ بِمرَّةٍ مطَرٌ كَثير.
وقال : الحُضَضُ (٢) :
وقال فى الحِقَّة : لم تبلغ حُقُوقِيَّتِهَا.
وقال : هى فى صَعيد حِقَّتِهَا ؛ أَى : فى قُبُلِ ذاك ، وفى صعيد جذَعتِها ، وفى صعيد ثَنِيَّتِها ، وفى صعيد رُباعِيّتِها ، وفى صعيد سَدِيسِها ، وفى صعيد بازلها.
وقال : هى بِنْت لَبُون فى صعيد الْحِقَّة ، وحِقٌ فى صعِيدِ جذَعتِها ، إِلى بُزولِها.
وقال : الأَوابى ، إِذا كانت الإِبل حِقَاقاً فهى طَروقة الفَحل ، فإِنْ بقى من الْحِقَاق شىءٌ لم يَلقح فهى أَوابٍ ؛ والواحدة : آبية ؛ ويُقال : قد أَبت وما لَقح منها دون الْحِقَّة ، فهى مَخَاض. وقال : حين تضعها أُمها أُنثى ، فهى قَلوص ، وإِذا كانت بِنْت لَبون رَكِبْتها وهى قَلوص ، ما لم تتَّغِر وما لم تَرفضّ من فيها سِنًّا (٣).
وقال : قد أَفرَّت ، إِذا طَلعت ثَنِيّتُها.
وقال : قد أَدرمت بَكرتُك للإِثناءِ ، إِذا حَفِرت ثَنِيّتاها لَتَسْقُطا.
__________________
(١) بالفتح ويكسر. (القاموس : حتن).
(٢) كذا. وقيده صاحب القاموس تنظيرا : كزفر ، وعنق ، وهو دواء ، اختلفت المعاجم فى وصفه.
(٣) فى نسخة : «شيئا».
![كتاب الجيم [ ج ١ ] كتاب الجيم](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3533_kitab-aljim-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
